تواصلت التصريحات المتباينة بشأن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مؤشرات على استمرار الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق ينهي التوترات في المنطقة، في وقت أعلنت فيه الصين استعدادها للمساهمة في دفع مسار السلام بين الجانبين.

وأكد عباس عراقجي أن بلاده لن تقبل سوى “باتفاق عادل وشامل” في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، مشدداً على تمسك طهران بحماية مصالحها وحقوقها المشروعة.

وجاءت تصريحات عراقجي عقب اجتماع مع وانغ يي في بكين، حيث أعرب الوزير الصيني عن استعداد بلاده للمساعدة في إطلاق وتعزيز عملية مفاوضات السلام بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

في المقابل، أشار دونالد ترامب إلى إحراز “تقدم كبير” نحو التوصل إلى اتفاق شامل مع الجانب الإيراني، معلناً تعليق مهمة “مشروع الحرية” الخاصة بمرافقة السفن في مضيق هرمز بصورة مؤقتة، لإتاحة المجال أمام استكمال المفاوضات.

وأوضح أن الحصار البحري سيبقى قائماً، مع تعليق العمليات المرتبطة بحركة السفن لفترة محدودة بهدف اختبار فرص التوصل إلى اتفاق نهائي.

وفي السياق ذاته، شدد مسؤولون أمريكيون، بينهم ماركو روبيو، على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وعدم السماح بتهديد حركة العبور في الممر البحري الحيوي.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار وقف إطلاق النار الهش بين الجانبين، وسط مساعٍ دولية لاحتواء التصعيد، في وقت لا تزال فيه الأزمة تلقي بظلالها على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.