<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/">
	<channel>
		<title>جريدة الرياض</title>
		<image>
			<title>جريدة الرياض</title>
			<url>http://www.alriyadh.com/theme/rnp17/img/logo.png</url>
			<link>>http://www.alriyadh.com/</link>
		</image>
			<link>>http://www.alriyadh.com/</link>
			<description>جريدة الرياض</description>
        <dc:language>ar</dc:language>
        <dc:rights>Copyright 2026</dc:rights>
        
        
                <item>
        <title>لوحات ومجسمات معرض الفن التاريخي تُهدى لـ"الدارة"</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197444</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197444</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/3481987958.jpg" />
        <p>شهد بهو دارة الملك عبدالعزيز بالعاصمة الرياض، فعاليات "معرض الفن التاريخي"، والذي أقيم بتنظيم مشترك وتكامل وثيق بين "الدارة" ونادي "فن وفنانين" التابع للمنصة الوطنية للهواة "هاوي"، وبإشراف مباشر من رئيسة النادي الدكتورة زكية الصقعبي.</p>

<p>واستهدف المعرض، توثيق الإرث السعودي العريق وقصص الملاحم الوطنية عبر أدوات الفن التشكيلي والبصري المعاصر.</p>

<p>وانطلقت فعاليات الحدث، الذي شهد إقبالاً مكثفاً من المدعوين من الشخصيات والجهات الرسمية، ومنسوبي دارة الملك عبدالعزيز، ونخبة من الفنانين والإعلاميين، بـ استقبل الزوار والترحيب بهم، تلا ذلك تنظيم جولة ثرية في أروقة متحف الملك عبدالعزيز أطلع خلالها الحضور على المقتنيات والمعالم التاريخية، ليتم بعد ذلك تدشين وافتتاح المعرض رسمياً، حيث حظي الحدث بحضور لافت منذ افتتاح أبوابه في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتى الرابعة عصراً.</p>

<p>وشكّل المعرض "23" مشاركة فنية متنوعة ركزت في مضامينها على موضوعات التاريخ الوطني والرموز السعودية البارزة، وشملت لوحات ونتائج ورشة الرسم الحر التي أقيمت سابقاً ضمن فعاليات معرض "حين يكتب الفن رواية التأسيس"، إلى جانب أعمال الفنانين المرشحين والمشاركين من نادي "فن وفنانين".</p>

<p>وتوزعت المعروضات بأسلوب متناغم في بهو الدارة بين لوحات تشكيلية تسرد تفاصيل من عبق الماضي، ومجسمات ومنحوتات ثلاثية الأبعاد حاكت المعالم الأثرية والمنازل التراثية بدقة يدوية عالية. في بادرة ثقافية لافتة تعكس تقدير المبدعين لدور الدارة كمستودع لذاكرة الوطن.</p>

<p>وبين ألوان الجمال وفن النحت، أعلن المنظمون عن إهداء جميع اللوحات والأعمال الفنية المشاركة بالمعرض إلى دارة الملك عبدالعزيز لتنضم إلى مقتنياتها الثقافية البصرية البارزة.</p>

<p>هذا وأبدى الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز الأستاذ تركي بن محمد الشويعر: إعجابه الكبير بما ضمه المعرض من مخرجات فنية متميزة، مؤكداً في تصريح له على أهمية دور الفن التاريخي في تعميق المواطنة والهوية الوطنية، ودعم الوعي المعرفي بالتاريخ العريق للمملكة عبر النوافذ الإبداعية التي تخاطب الوجدان البصري للمجتمع.وشهد المعرض حراكاً داعماً من رواد الفن والإعلام؛ حيث أبدى الفنان التشكيلي الرائد الأستاذ علي الرزيزاء إعجابه الشديد بالفنون المعروضة، وقدم مبادرة كريمة لنادي "فن وفنانين" تمثلت في دعوة الفنانين لزيارة مقره الفني، بهدف تقديم خبراته وتجاربه العريقة لهم في مجال الرسم التراثي، وهي الدعوة التي قوبلت بترحيب وتقدير واسع من إدارة النادي. كما حظي المعرض بحضور المستشار الإعلامي الدكتور سعود المصيبيح، الذي عبّر عن إعجابه بالمعرض وقدم للنادي خدمة مميزة ومبادرة داعمة بمنح الفنانين مقراً ترفيهياً لمزاولة هواية الرسم وإقامة معرض فني مخصص لديهم.</p>

<p>من جانبها، رفعت رئيسة نادي "فن وفنانين" الدكتورة زكية الصقعبي، الشكر والتقدير لكافة الداعمين والمبادرين، مؤكدة أن المعرض ركز على تقديم جسر معرفي يربط الأجيال الحالية بتراث أجدادهم من خلال الفنون البصرية، مشيرة إلى أن الشراكة مع دارة الملك عبدالعزيز كمرجعية للتاريخ الوطني، والنادي كحاضنة للمواهب، أثمرت عن تقديم بيئة تفاعلية تدعم المبدعين محلياً وتبرز الهوية الثقافية السعودية بأساليب إبداعية متميزة تتماشى مع مستهدفات "رؤية السعودية 2030"، لتعزيز المحتوى الثقافي المحلي. يذكر أن المعرض حظي بحراك نقدي وثقافي متميز طوال فترة إقامته، حيث حرص المدعوون على تأمل الأعمال الـ "23" ومناقشة أبعادها التاريخية والفنية قبل إسدال الستار على فعالياته وإيداع أعماله كاملة في عهدة "الدارة".</p>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/07/11/img/5819925915.jpg">



</div>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:26:01 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>«صيف ورث» يرسخ الاعتزاز بالتراث</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197445</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197445</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/9597704384.jpg" />
        <p>انطلقت النسخة الرابعة من برنامج «صيف وِرث»، الذي ينظمه المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث)، مستهدفًا أكثر من 7000 طفل وطفلة في مدن الرياض، وحائل، وأبها، ضمن تجربة تعليمية وإبداعية تُعرّف الأجيال الناشئة بالفنون التقليدية السعودية، وتعزز ارتباطهم بالهوية الثقافية الوطنية من خلال أنشطة تفاعلية تجمع بين التعلم والمتعة والممارسة.</p>

<p>ويستقبل البرنامج الأطفال من الفئة العمرية بين 8 و12 عامًا في رحلة تمتد على مدى تسعة أيام، ينتقل خلالها المشاركون بين محطات تعليمية وتطبيقية تتيح لهم استكشاف الحرف التقليدية، والتعرّف على أدواتها وتقنياتها، وصناعة أعمال فنية بأيديهم، في تجربة تنمّي مهاراتهم الإبداعية، وترسخ تقديرهم للموروث الثقافي السعودي.  ويقدّم «صيف وِرث» نموذجًا تعليميًا قائمًا على التعلم بالممارسة، حيث يخوض الأطفال تجارب تفاعلية تجعل الحرفة التقليدية مساحة للاكتشاف والإبداع، وتمنحهم فرصة التعبير عن أفكارهم من خلال أعمال مستوحاة من التراث، بما يعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية بطريقة تجمع بين المعرفة والمتعة.  ويتضمن البرنامج مجموعة متنوعة من الفنون والحرف التقليدية التي تعكس ثراء الموروث الثقافي في المملكة، تشمل: الفخار، والسدو، والقط العسيري، وصناعة المباخر، وصناعة الدلال، والبناء بالحجر، والأبواب النجدية، وتشكيل المعادن، بما يبرز تنوع الفنون التقليدية وخصوصية كل منطقة من مناطق المملكة.  ويأتي إطلاق النسخة الرابعة من «صيف وِرث» امتدادًا لجهود المعهد الملكي للفنون التقليدية في تعزيز حضور الفنون التقليدية السعودية في المجتمع، وغرس قيم الاعتزاز بالهوية الثقافية لدى الأطفال، عبر برامج نوعية تسهم في اكتشاف مواهبهم، وتنمية قدراتهم الإبداعية، وإلهامهم لاستكشاف التراث الوطني بطرق معاصرة.</p>

<p>ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث) جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليدية السعودية محليًا وعالميًا، من خلال المحافظة على أصولها، وتقدير الكنوز الحية والمتميزين في مجالاتها، ودعم الممارسين والمواهب الوطنية، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:26:54 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>كيف تعيد الأعمال الفنية تشكيل تجربة التنقل في الرياض؟</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197446</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197446</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/1582605277.jpg" />
        <p>في مدن العالم، غالبًا ما تكون زيارة العمل الفني وجهةً بحد ذاتها. أما في الرياض، فتتجه التجربة نحو مسار مختلف، إذ أصبح بالإمكان مصادفة عمل فني أثناء عبور جسر للمشاة، أو في الطريق إلى محطة مترو، أو خلال التنقل بين أحياء المدينة، في توجه يعكس فلسفة برنامج "الرياض آرت" القائمة على دمج الفن في الحياة اليومية، وجعله جزءًا من المشهد الحضري الذي يعيشه السكان والزوار.</p>

<p>ويأتي ذلك ضمن مستهدفات برنامج «الرياض آرت»، أحد مشاريع الرياض الكبرى، الذي يهدف إلى إثراء المشهد الحضري عبر أعمال فنية دائمة موزعة في أنحاء المدينة، بما يعزز حضور الفن في الأماكن العامة ويرتقي بجودة الحياة. وتنتشر الأعمال في الشوارع والساحات والحدائق ومحطات النقل العام، لتصبح جزءًا من التجربة اليومية، لا وجهة منفصلة عنها.</p>

<p>ويجسد العمل الفني «الجري إلى ما وراء» للفنان الإيطالي أنجيلو بونيللو هذا التوجه بوضوح. فقد اختير له موقع على جسر المشاة الممتد فوق طريق الملك عبدالعزيز، ليحوّل نقطة عبور اعتيادية إلى مساحة تتفاعل مع حركة المدينة وإيقاعها. فالمشاة يشاهدونه من مسافات وزوايا مختلفة، فيما يختبره قائدو المركبات أثناء مرورهم أسفله، ليصبح جزءًا من المشهد اليومي أكثر من كونه مقصدًا مستقلًا.</p>

<p>وفي مركز الملك عبدالله المالي، يقدم العمل الفني «شجرة العائلة» للفنان الهندي سوبود غوبتا قراءة مختلفة للعلاقة بين الإنسان والمدينة، مستعينًا بأدوات منزلية مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، في استحضار لذاكرة الحياة اليومية وتحويل تفاصيلها المألوفة إلى عمل فني يتفاعل مع الفضاء العام. ويعكس اختيار موقعه في أحد أبرز المراكز الاقتصادية بالعاصمة حضور الفن في الأماكن التي يعيش فيها الناس ويعملون ويتنقلون.</p>

<p>ولا تقتصر هذه الرؤية على الأعمال الحديثة، بل تمتد إلى المجموعة الفنية الدائمة التي تضم أعمالًا لفنانين سعوديين وعالميين موزعة في مواقع متعددة من الرياض، بما يجعل اكتشاف الفن تجربة متجددة ترافق السكان في حياتهم اليومية، سواء خلال التنقل أو ممارسة الأنشطة المعتادة أو زيارة المرافق العامة.</p>

<p>ويواكب هذا النهج توجهًا عالميًا متناميًا ينظر إلى الفن العام بوصفه عنصرًا من عناصر التخطيط الحضري، وليس مجرد إضافة جمالية. وفي الرياض، يتجسد هذا المفهوم من خلال ربط الأعمال الفنية بالبنية التحتية للمدينة، بما في ذلك الجسور ومحطات النقل والميادين والحدائق، لتصبح الأعمال جزءًا من المشهد العمراني ومن ذاكرة المكان.</p>

<p>وبهذا المعنى، لم يعد الطريق في الرياض يؤدي إلى العمل الفني فحسب، بل أصبح العمل الفني حاضرًا على امتداد الطريق نفسه، في تجربة تعكس التحول الذي تشهده المدينة نحو فضاءات عامة أكثر حيوية وتفاعلًا، يكون فيها الفن جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:27:05 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>«البحر الأحمر السينمائي»
 يشارك في مهرجان لوكارنو الدولي</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197447</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197447</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/6110641527.jpg" />
        <p>أعلنت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي اختيار خمسة أفلام، حظيت بدعم من صندوق البحر الأحمر وسوق البحر الأحمر، للمشاركة في الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان لوكارنو السينمائي الدولي، الذي يُقام خلال الفترة من "5 حتى 15 أغسطس" المقبل، ضمن عدد من أقسام المهرجان الرسمية.</p>

<p>وتشارك الأفلام المختارة في أربعة أقسام رئيسة، إذ ينافس فيلم "استماع" للمخرج لي باو ضمن المسابقة الدولية، بدعم من صندوق البحر الأحمر، فيما يشارك في برنامج الأبواب المفتوحة فيلم "المصارعون" للمخرج ديروا كاسونزو، وفيلم "ملكة القطن" للمخرجة سوزانا ميرغني، وكلاهما بدعم من الصندوق.</p>

<p>وفي قسم صُنّاع سينما الحاضر، يشارك فيلم "سيأتي وقتنا" للمخرج أمارتاي أرمار، بدعم مشترك من صندوق البحر الأحمر وسوق البحر الأحمر، فيما يشارك فيلم "كيان" للمخرجة أسمهان بكيرات في برنامج أسبوع النقاد، بدعم من سوق البحر الأحمر.</p>

<p>وأكدت المؤسسة أن مشاركة هذه الأفلام تعكس استمرار حضور المشاريع المدعومة من قِبلها في المهرجانات السينمائية الدولية، وتجسّد دورها في تمكين صُنّاع الأفلام من خلال منظومة متكاملة تشمل التطوير والتمويل والتواصل المهني، بما يسهم في تعزيز حضور الإنتاجات العربية والأفريقية والآسيوية على الساحة السينمائية العالمية.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:27:21 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>مها رضوي: تفاصيل حياة
 رائد التشكيل في فيلم وثائقي</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197448</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197448</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/6840626667.jpg" />
        <p>انتهت الدكتورة مها عبدالحليم رضوي، من كتابة سيناريو الفيلم الوثائقي الذي يتحدث عن سيرة والدها الفنان البروفيسور عبدالحليم رضوي، ومشواره في خدمة الوطن في مجال الفن التشيكيلي..</p>

<p>وبينت د. مها رضوي: أنها الآن في مرحلة الانتاج، لفيلم وثائقي يتحدث عن والدها البروفيسور عبدالحليم رضوي - رحمة الله - والذي يعد رائد من رواد الفن التشكيلي في المملكة العربية السعودية وأهم مؤسسيه، ومن أبرز فناني الفن العربي المعاصر، والذي يُعد من أوائل الفنانين الذين أقاموا معرضًا فنيًا في تاريخ المملكة، بجدة عام 1965..</p>

<p>وقالت مها: سيشارك في هذا الفيلم عدد من الاسماء الفنية التي عاصرت الراحل عبدالحليم رضوي منهم الفنان علي رزيزة والفنان عبدالله حماس والفنان احمد ماطر  والفنان عبدالله ادريس والاستاذ محمد ال صبيح مدير جمعية الثقافة والفنون، اما بالنسبة للفيلم السينمائي، سيبرز حياة والدي البروفيسور عبدالحليم رضوي، فالعمل جاري للتجهيز، حيث قمت بالالتقاء بعدد من المهتمين بهذا الجانب من فنانين ونقاد ومخرجين خلال تواجدي في مهرجان الأفلام السعودية، والذي أقيم في الخبر في دورته الثانية عشر، للتعرف على الحراك الفني السينمائي والالتقاء لاكتساب الخبرات الفنية.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:27:32 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
        </channel></rss>