<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/">
	<channel>
		<title>جريدة الرياض</title>
		<image>
			<title>جريدة الرياض</title>
			<url>http://www.alriyadh.com/theme/rnp17/img/logo.png</url>
			<link>>http://www.alriyadh.com/</link>
		</image>
			<link>>http://www.alriyadh.com/</link>
			<description>جريدة الرياض</description>
        <dc:language>ar</dc:language>
        <dc:rights>Copyright 2026</dc:rights>
        
        
                <item>
        <title>«التغذية الراجعة» 
للفكر الأدبي.. شريك في الإبداع</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197440</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197440</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/7591939241.jpg" />
        <p>لم يعد العمل الأدبي في العصر الحديث رحلة فردية تبدأ من الكاتب وتنتهي عند القارئ، بل أصبح مشروعًا معرفيًا متكاملًا تتقاطع فيه أدوار المؤلف والناقد والقارئ والمؤسسات الثقافية، لتتشكل منظومة من الحوار المستمر تُعرف بالتغذية الراجعة. هذه المنظومة لم تعد ترفًا ثقافيًا، بل غدت ركيزة أساسية في تطوير المنتج الأدبي، وتعزيز حضوره، ورفع جودة الخطاب الثقافي.</p>

<p>وفي المملكة، يتزامن هذا التحول مع نهضة ثقافية واسعة تشهدها الساحة الأدبية، انعكست في ازدياد أعداد الإصدارات، واتساع معارض الكتب، وازدهار الأندية الأدبية، وتنامي المبادرات التي تعزز القراءة والنشر، الأمر الذي أوجد بيئة أكثر وعيًا بقيمة الحوار النقدي، وأكثر استعدادًا لتحويل القراءة من فعل فردي إلى مشاركة معرفية تسهم في صناعة الأدب نفسه.</p>

<p>ولأن النص الأدبي لا يكتمل بمجرد نشره، فإن التغذية الراجعة أصبحت اليوم تمثل المرحلة الثانية من عمر العمل الإبداعي، إذ يبدأ النص في اكتشاف نفسه عبر قراءات متعددة، قد تختلف في زواياها، لكنها تتفق في منح الكاتب فرصة لإعادة النظر في أدواته وأفكاره.</p>

<p>شريك الإبداع</p>

<p>يرى الناقد والأكاديمي السعودي عبدالله الغذامي أن النقد ينبغي ألا يتوقف عند حدود الجماليات اللغوية، بل يتجاوزها إلى قراءة الأنساق الثقافية الكامنة في النصوص والخطابات، وهو المشروع الذي أسس له في كتابه "النقد الثقافي"، حيث دعا إلى توسيع وظيفة النقد ليصبح أداة لفهم الثقافة وتحليلها، وليس مجرد تقويم للأساليب الأدبية.</p>

<p>هذه الرؤية أسهمت في توسيع مفهوم التغذية الراجعة داخل الوسط الثقافي السعودي، فلم يعد النقاش يدور حول سلامة اللغة أو جمال الصور البلاغية فقط، وإنما امتد إلى تأثير النص في المجتمع، والقيم التي يطرحها، والأسئلة التي يثيرها، ومدى ارتباطه بالتحولات الاجتماعية والثقافية.</p>

<p>ويؤكد عدد من المتابعين أن هذه المقاربة جعلت الكاتب أكثر وعيًا بمسؤوليته الثقافية، وأكثر استعدادًا للاستماع إلى القراءات المختلفة، باعتبارها عنصرًا من عناصر تطوير التجربة الإبداعية.</p>

<p>القارئ مشاركاً</p>

<p>أحد أبرز التحولات التي شهدها المشهد الأدبي السعودي يتمثل في تغير دور القارئ. فبعد أن كان يكتفي بالتلقي وإبداء الإعجاب، أصبح اليوم يناقش النصوص، ويحللها، ويكتب عنها في الصحف والمنصات الرقمية ونوادي القراءة.</p>

<p>وأسهم هذا التحول في خلق ما يمكن تسميته بـ"المجتمع القارئ"، وهو مجتمع يشارك في إنتاج المعنى، ويمنح الكاتب صورة أوضح عن أثر نصه في الواقع.</p>

<p>ولا يقتصر هذا الدور على المختصين، بل أصبح كثير من القراء يمتلكون أدوات نقدية جيدة، بفضل انتشار التعليم، وسهولة الوصول إلى المعرفة، واتساع المحتوى الثقافي عبر المنصات الرقمية.</p>

<p>قراءة تتجاوز النص</p>

<p>ويعد الناقد السعودي سعيد السريحي -رحمة الله-، من أبرز الأسماء التي أسهمت في تطوير الخطاب النقدي السعودي، إذ اتجه في مشروعه الفكري إلى قراءة الخطابات الثقافية وتحليل الظواهر الاجتماعية بوصفها نصوصًا قابلة للتأويل، متجاوزًا حدود النقد الأدبي التقليدي إلى فضاء الثقافة الأوسع. وتشير دراسات تناولت مشروعه إلى أن اهتمامه انصب على كشف المضمرات الثقافية التي تشكل الوعي الجمعي، وهو ما جعل النقد وسيلة لفهم المجتمع بقدر ما هو وسيلة لفهم الأدب.</p>

<p>مما منح هذا الاتجاه مفهوم التغذية الراجعة بعدًا جديدًا، إذ لم تعد الملاحظات الموجهة للكاتب تقتصر على البناء الفني، بل أصبحت تمتد إلى الرسائل الفكرية، وأثر النص في تشكيل الوعي، ومدى ارتباطه بقضايا المجتمع.</p>

<p>الإنتاج الثقافي</p>

<p>خلال السنوات الأخيرة، تحولت الفعاليات الثقافية في المملكة إلى منصات للحوار أكثر من كونها مناسبات للاحتفاء بالإصدارات الجديدة. ففي معارض الكتب والمنتديات والأمسيات الأدبية، يدور نقاش مباشر بين الكاتب وقرائه، وهو ما يخلق تغذية راجعة فورية، تساعد على تطوير التجربة الأدبية، مما جعل كثيرًا من المؤلفين السعوديين باتوا يجرون تعديلات على الطبعات اللاحقة لكتبهم استنادًا إلى ملاحظات النقاد والقراء، وهو مؤشر على ترسخ ثقافة تقبل الرأي الآخر، والإيمان بأن النص الأدبي يظل مشروعًا مفتوحًا على التطوير.</p>

<p>كما أسهمت أندية القراءة التي انتشرت في مختلف مناطق المملكة في تحويل القراءة إلى نشاط جماعي، يناقش فيه المشاركون الأفكار، ويختلفون حولها، ويقدمون تحليلات متعددة للنص الواحد، وهو ما يعزز قيمة التغذية الراجعة بوصفها ممارسة ثقافية يومية، لا حدثًا استثنائيًا.</p>

<p>صناعة الحراك</p>

<p>شهدت المملكة خلال السنوات الأخيرة توسعًا في المبادرات والبرامج الثقافية التي تستهدف دعم الأدب والنقد، فأصبحت معارض الكتب، والمنتديات، والملتقيات، والجوائز الأدبية، منصات فاعلة لتبادل الرؤى بين المبدعين والنقاد والقراء.</p>

<p>ولا يقتصر أثر هذه الفعاليات على الاحتفاء بالإصدارات الجديدة، بل يمتد إلى فتح نقاشات معمقة حول قضايا الأدب، وإبراز التجارب الواعدة، وتشجيع الدراسات النقدية، الأمر الذي أسهم في بناء بيئة ثقافية أكثر تفاعلًا مع المنتج الأدبي.</p>

<p>الوعي النقدي</p>

<p>يعد الكاتب والناقد السعودي محمد العباس من الأصوات التي دعت في مقالاته وكتاباته إلى ترسيخ الوعي النقدي، محذرًا من القراءات السطحية التي تكتفي بالأحكام السريعة. ويركز مشروعه الفكري على أهمية أن يكون النقد فعلًا معرفيًا يضيء النص، ويفتح أمام القارئ آفاقًا جديدة للفهم، بدل أن يتحول إلى وسيلة للمجاملة أو الإقصاء.</p>

<p>وتنسجم هذه الرؤية مع مفهوم التغذية الراجعة بوصفها حوارًا متبادلًا بين الكاتب والمتلقي، يقوم على احترام الاختلاف، وتقديم الملاحظات المدعومة بالحجة، بما يساعد على الارتقاء بالعمل الأدبي، ويمنح الكاتب فرصة لتطوير أدواته في ضوء قراءات متنوعة.</p>

<p>لم تعد التغذية الراجعة للفكر الأدبي مرحلة تالية للنشر، بل أصبحت جزءًا من عملية الإبداع ذاتها. فالنص الذي يجد قارئًا واعيًا، وناقدًا منصفًا، ومؤسسة ثقافية داعمة، يمتلك فرصًا أكبر للنضج والاستمرار والتأثير.</p>

<p>1</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:24:35 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>"الشخصية السعودية والصينية
عبر أمثالها" لعبدالله البريدي</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197441</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197441</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media" />
        <p>صدر حديثاً كتاب «أنفذ من ضوء: الشخصية السعودية والصينية عبر أمثالها»، للدكتور عبدالله البريدي، عبر مكتبة سماوي.</p>

<p>ويتناول الكتاب «المثل» باعتباره نافذة لفهم الإنسان والثقافة والمجتمع، عبر ثلاثة مستويات متداخلة: الإنساني الكلي، والقومي المقارن بين العربي والصيني، والوطني المقارن بين السعودي والصيني. ويدرس بنية المثل وكيف يتشكل ولماذا يشيع ويؤثر، وما الوظائف التي يلعبها، ويصف المثل بأنه «موسيقى لنبض كوني».</p>

<p>ويقدم البريدي عمله وفق مفهوم «النص النُزهة»، أي النص الذي لا يُقرأ فقط، وإنما يُتنزه فيه وبه، من خلال القراءة والتفاعل والتفسير والتثمير، بحسب المؤلف.</p>

<p>ويسعى الكتاب إلى تلمس ملامح الشخصية السعودية والصينية عبر أمثالهما، مع إبراز الأطر الإيجابية الجامعة، بما يعزز الفهم الثقافي المتبادل في ظل العلاقات المتنامية بين البلدين على مختلف الأصعدة.</p>

<p>ويطرح الكتاب أسئلة محورية حول وظيفة المثل وحضوره في الحياة الحديثة وعوامل ضموره، من بينها: هل يستطيع المعاصرون تخليق أمثال جديدة؟</p>

<p>وكان البريدي قد فاز بجائزة الأدب ضمن الجوائز الثقافية الوطنية في دورتها الخامسة، التي تنظمها وزارة الثقافة، حيث خصصت الجائزة للتأليف الفلسفي، تقديراً لمؤلفاته الفلسفية التأسيسية وإسهاماته في المشهد الثقافي السعودي.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:25:08 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>«اقرأ وفكر» يفتح نافذة على لغة الاستعارة</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197442</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197442</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/3070420281.jpg" />
        <p>في مساء ثقافي أعاد للغة دهشتها الأولى، أُقيم لقاء نادي "اقرأ وفكر" في «مدينتي» بحي المغرزات، لمناقشة كتاب "أنا هو الآخر" للكاتب جيمس غيري، بترجمة متعب فهد الشمري، وذلك من خلال قراءة قدّمتها منيرة العصيمي، بحضور عدد من المهتمين بالقراءة والفكر واللغة.</p>

<p>وجاء اللقاء تحت عنوان (أسرار الاستعارة اللغوية وكيف تشكّل رؤيتنا للعالم الذي نعيشه؟) ليفتح مساحة تأملية حول الاستعارة، لا بوصفها زينة بلاغية أو درسًا مدرسيًا في المشبّه والمشبّه به ووجه الشبه، بل باعتبارها طريقة خفية يفكر بها الإنسان، ويقرأ من خلالها العالم، ويمنح الأشياء أسماء وصورًا ومعاني تتجاوز ظاهرها.</p>

<p>وتناول اللقاء فكرة أن الإنسان لا يستخدم الاستعارة في الشعر والأدب وحدهما، بل يستعملها دون وعي في عباراته اليومية، مثل: "غارق في الحب"، و"مثقل بالديون" و"صعد السهم" و"انهار السوق" و"اشتعلت الحرب" و"انطفأ الشغف"، وهي تعبيرات تبدو مألوفة، لكنها تكشف قدرة اللغة المجازية على تحويل المعاني المجردة إلى صور محسوسة، تجعل التجربة الإنسانية أكثر قربًا من الذاكرة والفهم.</p>

<p>كما ناقش الحضور حضور الاستعارة في الخطاب السياسي، حيث تتكرر عبارات مثل: "الحرب ضد الإرهاب" و"الحرب ضد المخدرات"، وهي عبارات لا تصف الواقع وصفًا محايدًا، بل تستدعي مفردات المواجهة والخطر والانتصار والخسارة، ما يجعل المجاز قوة مؤثرة في تشكيل وعي المتلقي، لا مجرد اختيار لغوي عابر.</p>

<p>وامتد النقاش إلى الاقتصاد ولغة المال والديون، من خلال صور مجازية تربط بين المال والمكانة الاجتماعية، وتكشف كيف يمكن للأشياء أن تتحول من أدوات للراحة إلى أعباء رمزية. فالإنسان قد يكون سيدًا لأشيائه البسيطة، ثم يصبح عبدًا لمظهره الجديد حين يقع تحت ضغط الوجاهة الاجتماعية، ليغدو المال الذي يُفترض أن يمنحه حرية أوسع، سببًا في التزامه بصورة معينة أمام الآخرين.</p>

<p>وحضر الإعلان التجاري بوصفه مجالًا واسعًا للمجاز، إذ لا يبيع الإعلان المنتج وحده، بل يبيع صورة ورغبة ووعدًا غير مباشر. فالوجبات السريعة، على سبيل المثال، لا تُقدَّم بوصفها طعامًا فقط، بل تُربط في الإعلان بالمتعة والسرعة والعائلة والنجاح الاجتماعي، لتصبح اللغة البصرية والعبارة المختصرة واللون والإيماءة أدوات للتأثير في المتلقي واستقطاب انتباهه.</p>

<p>وتطرق اللقاء كذلك إلى لغة الإيماءات باعتبارها لغة مجازية صامتة فحركة اليد، وطريقة الوقوف، ونبرة الصوت، قد تحمل من المعاني ما يتجاوز الكلام المباشر. كما جرى الحديث عن الحكايات الشعبية والقصص القديمة، ومنها حكاية الملا نصر الدين التي تكشف المفارقة بين العلم النظري والمهارة العملية، حين يتباهى العالم بمعرفته بالنحو، ثم يعجز عن السباحة ساعة الخطر.</p>

<p>وأكدت المداخلات أن قيمة كتاب (أنا هو الآخر) تكمن في إخراج الاستعارة من حدود الدرس البلاغي التقليدي إلى فضاء أوسع يجعلها جزءًا من التفكير الإنساني. فالاستعارة ليست ترفًا لغويًا، بل أداة لفهم الذات والعالم، وقد تكون وسيلة للكشف والإضاءة، كما قد تتحول أحيانًا إلى أداة للتأثير أو التلاعب حين تُستخدم في السياسة أو الإعلان أو الخطاب العام.</p>

<p>واختُتم اللقاء بشكر الحضور والمشاركين، والتأكيد على أهمية استمرار اللقاءات القرائية التي تعيد للقراءة حضورها الحي، وتفتح أمام المتلقي آفاقًا أوسع لفهم اللغة والفكر والحياة، وتؤكد أن الإنسان لا يعيش داخل اللغة فحسب، بل داخل الاستعارات التي تصنع طريقته في النظر إلى العالم.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:25:35 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>مكتبة الملك عبدالعزيز توثق تراث الخيل العربية</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197443</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197443</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/6173766185.jpg" />
        <p>أبرزت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، بمناسبة اليوم العالمي للحصان، جهودها في توثيق تراث الخيل العربية، من خلال منظومة متكاملة من الإصدارات العلمية والمخطوطات النادرة والمقتنيات البحثية، التي أسهمت في إثراء الدراسات التاريخية واللغوية والثقافية المرتبطة بالخيل والفروسية، وإتاحة مصادر معرفية متخصصة للباحثين والمهتمين.</p>

<p>ويأتي في مقدمة هذه الجهود إصدار المكتبة لمخطوطة "أصول الخيل" لعباس باشا الأول، التي تُعد من أندر المخطوطات المتخصصة في تاريخ الخيل العربية، وقد بدأ إعدادها عام 1848م على يد وفد علمي أوفده عباس باشا إلى الجزيرة العربية لتوثيق أنساب الخيل الأصيلة وسلالاتها ومرابطها، وأسماء ملاكها ومربيها وتجارها، إلى جانب ما تتضمنه من معلومات تاريخية واجتماعية توثق مكانة الخيل العربية لدى قبائل الجزيرة العربية، لتشكل مرجعًا علميًا مهمًا في هذا المجال.</p>

<p>وامتد اهتمام المكتبة إلى تأسيس قاعدة معرفية متخصصة في الفروسية، من خلال إنشاء مركز لدراسات الفروسية يضم أكثر من (12) ألف مادة ثقافية وعلمية، تشمل الكتب والمخطوطات والدراسات البحثية والصور التاريخية واللوحات الفنية، إلى جانب إصدار أول حصر ببليوغرافي ورقي للخيل والفروسية على مستوى العالم، بما يعزز حفظ الإنتاج العلمي المتخصص, وإتاحته للباحثين.</p>

<p>ومن أبرز إصدارات المكتبة كتاب "فروسية"، الصادر باللغتين العربية والإنجليزية، من تأليف ديفيد ألكسندر والدكتور شهاب الصراف، الذي يضم في جزئه الأول (29) دراسة علمية أعدها باحثون متخصصون من مختلف دول العالم، فيما يشتمل الجزء الثاني على فهرس مصور يتضمن وثائق وصورًا تاريخية نادرة توثق تاريخ الخيل العربية ومكانتها الحضارية.</p>

<p>كما أصدرت المكتبة كتاب "الخيل في أشعار العرب" للدكتور حسن محمد النصيح، وكتاب "الخيل والفروسية.. دراسة ببليوغرافية" باللغتين العربية والإنجليزية، الذي يضم (2262) عنوانًا، منها (838) عنوانًا باللغة العربية و(1424) عنوانًا بلغات أخرى، ليُعد أول عمل إحصائي ورقي متخصص يوثق الإنتاج المعرفي في مجال الخيل والفروسية.</p>

<p>وفي إطار تعزيز المحتوى العلمي المتخصص، أصدرت المكتبة ترجمة كتاب "الخيول العربية الأصيلة" عن اللغة الروسية، الذي يستعرض الأدبيات الغربية المتعلقة بالخيل العربي وأساليب تربيته، ويوثق سلالاته وخصائصه، استنادًا إلى زيارات ميدانية أجراها مؤلفه إلى الجزيرة العربية، وعدد من الدول العربية.</p>

<p>كما أثرت المكتبة رصيدها المعرفي بإصدار كتابي "المبادئ العامة للفارس العربي"، و"تاريخ الخيل العربي" باللغة الفرنسية، اللذين يتناولان تاريخ الخيل وفنون الفروسية منذ أقدم الحضارات، بما يعزز حضور هذا الإرث الحضاري في مصادر معرفية متعددة اللغات.</p>

<p>وفي الجانب اللغوي، أصدرت المكتبة كتاب "قاموس الخيل في لسان العرب" من تصنيف سليمان النغيمشي، الذي جمع المفردات والمصطلحات المتعلقة بالخيل الواردة في معجم لسان العرب، متناولًا أسماء الخيل وأوصافها وأمراضها وأدواتها، إلى جانب مجموعة من الأمثال العربية المرتبطة بها، بما يعكس ثراء حضور الخيل في اللغة العربية.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:25:49 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
        </channel></rss>