<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/">
	<channel>
		<title>جريدة الرياض</title>
		<image>
			<title>جريدة الرياض</title>
			<url>http://www.alriyadh.com/theme/rnp17/img/logo.png</url>
			<link>>http://www.alriyadh.com/</link>
		</image>
			<link>>http://www.alriyadh.com/</link>
			<description>جريدة الرياض</description>
        <dc:language>ar</dc:language>
        <dc:rights>Copyright 2026</dc:rights>
        
        
                <item>
        <title>شموخ الطبيعة</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197471</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197471</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/1299937742.jpg" />
        <p>تُعد الجبال الواقعة غرب منطقة تبوك من أبرز المواقع الطبيعية التي تستقطب هواة الاستكشاف والتصوير، لما تتميز به من ارتفاعات شاهقة وتكوينات صخرية نحتتها عوامل الطبيعة على مدى آلاف السنين، مشكّلةً مشاهد جيولوجية فريدة ومتنوعة.</p>

<p>وتنتشر في الموقع كتل صخرية ضخمة وأعمدة وجروف متفاوتة في أحجامها وألوانها، في مشهد يجسد التنوع الجيولوجي الذي تزخر به المنطقة، فيما تتخللها ممرات وأودية ورمال حمراء تضفي على المكان طابعًا بصريًا لافتًا، لا سيما عند شروق الشمس وغروبها، حين تتدرج ألوان الجبال والرمال في مشاهد طبيعية آسرة.</p>

<p>ويشكّل التباين بين وعورة الجبال وامتداد الرمال الحمراء لوحة طبيعية مميزة، جعلت الموقع وجهة مفضلة للمصورين ومحبي الرحلات البرية، لما يوفره من مشاهد بانورامية وتكوينات صخرية نادرة تمنح الزائر تجربة فريدة في قلب الطبيعة.</p>

<p>وتعكس هذه الجبال ما تتمتع به منطقة تبوك من مقومات طبيعية وجيولوجية متنوعة، تسهم في دعم السياحة البيئية وسياحة المغامرات، وتبرز ثراء المشهد الطبيعي في المنطقة.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:36:14 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>الخُبر تتقدم في «قابلية العيش العالمي»</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197472</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197472</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/8868331412.jpg" />
        <p>حققت محافظة الخبر المركز (133) عالميًا ضمن مؤشر قابلية العيش العالمي "Global Liveability Index" لعام 2026 الصادر عن وحدة المعلومات الاقتصادية -EIU- التابعة لمجموعة "The Economist"، متقدمةً مركزين عن تصنيف العام الماضي، وذلك انعكاسًا لنجاح الجهود التنموية والمشاريع  النوعية التي أسهمت في تعزيز جودة الحياة ورفع كفاءة البنية الحضرية والخدمات.</p>

<p>ويعتمد المؤشر على تقييم 173 مدينة حول العالم وفق أكثر من 30 مؤشرًا موزعة على خمسة محاور رئيسية تشمل الاستقرار، والرعاية الصحية، والثقافة والبيئة، والتعليم، والبنية التحتية، لقياس مستوى جودة الحياة ومدى ملاءمة المدن للعيش.</p>

<p>وأكد د. طلال المغلوث -الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية- على أن هذا الإنجاز يعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات الحكومية، ويؤكد نجاح المشاريع والمبادرات التنموية في تعزيز جودة الحياة ورفع كفاءة الخدمات والمرافق العامة.</p>

<p>وقال: يجسد هذا التقدم ما تحظى به مدن المنطقة الشرقية من رعاية واهتمام من قبل القيادة الرشيدة، والدعم والتوجيهات المستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية نائب رئيس المجلس رئيس اللجنة التنفيذية، وما تشهده من مشاريع تطويرية تسهم في الارتقاء بجودة الحياة وتعزيز كفاءة البنية التحتية والخدمات.</p>

<p>وأضاف: نواصل العمل مع شركائنا من القطاعين الحكومي والخاص والقطاع الثالث لتحقيق تنمية حضرية مستدامة، وتعزيز تنافسية محافظة الخبر كوجهة جاذبة للعيش والاستثمار والأعمال، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030، إضافةً إلى دعم المبادرات والمشاريع التي تسهم في تطوير المشهد الحضري، وتحسين جودة الخدمات، وإيجاد بيئة حضرية أكثر استدامة، بما يعزز المكانة الإقليمية والعالمية لمدن ومحافظات المنطقة.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:36:45 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>حساب المواطن: ثلاثة مليارات ريال لمستفيدي يوليو</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197473</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197473</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/5675158705.jpg" />
        <p>أودع برنامج حساب المواطن ثلاثة مليار ريال مخصّص دعم شهر يوليو للمستفيدين المكتملة طلباتهم، حيث بلغ عدد المستفيدين المستوفين لمعايير الاستحقاق في الدفعة المئة وأربعة أكثر من 9.9 ملايين مستفيد وتابع.</p>

<p>وذكر المدير العام للتواصل لبرنامج حساب المواطن، عبدالله الهاجري، أن إجمالي ما دفعـه البرنامـج للمستفيدين منذ انطلاقته أكثر من 283 مليار ريال، منها 2.8 مليار ريال تعويضات عن دفعات سابقة، وموضحاً أن 72 % من المستفيدين حصلوا على الدعم في هذه الدفعة، وبلغ متوسط دعم الأسرة الواحدة 1470 ريالاً.</p>

<p>وأشار الهاجري إلى أن عدد أرباب الأسر المستفيدين من البرنامج في هذه الدفعة أكثر من مليوني رب أسرة مشكّلين ما نسبته 84 %، فيما بلغ عدد التابعين أكثر من 7.4 ملايين مستفيد.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:37:11 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>ضبط 15.430 مخالفًا للإقامة والعمل وأمن الحدود</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197474</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197474</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/5156613334.jpg" />
        <p>أسفرت الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق المملكة كافة، وذلك للفترة من 17 إلى 23 / 1 / 1448هـ، الموافق 2 إلى 8 / 7 / 2026م عن: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية المشتركة في مناطق المملكة كافة (15.430) مخالفًا، منهم (7913) مخالفًا لنظام الإقامة، و(4037) مخالفًا لنظام أمن الحدود، و(3480) مخالفًا لنظام العمل، كذلك بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة (1542) شخصًا (46 %) منهم يمنيو الجنسية، و(53 %) إثيوبيو الجنسية، وجنسيات أخرى (01 %)، كما تم ضبط (30) شخصًا لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطريقة غير نظامية، إضافةً إلى أنه تم ضبط (27) متورطـًا في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم، وبلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة (29.286) وافدًا مخالفًا، منهم (27127) رجلًا، و(2159) امرأة، إلى جانب أنه تم إحالة (17.353) مخالفًا لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة (5438) مخالفًا لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل (11.800) مخالف.</p>

<p>وأكدت وزارة الداخلية أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة أو نقلهم داخلها أو يوفر لهم المأوى أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به، وأوضحت أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثة على الإبلاغ عن أي حالات مخالفة على الرقم (911) بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، و(999) و(996) في بقية مناطق المملكة.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:37:23 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>"الخرف الرقمي".. حين تُضعف التقنية ذاكرة الإنسان</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197475</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197475</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/3465101378.jpg" />
        <p>أكد لـ"الرياض" عبدالرحمن الخيران -اختصاصي العلاج النفسي- أن الهواتف الذكية ومحركات البحث لم تعد مجرد أدوات مساعدة في الحياة اليومية، بل أصبحت لدى كثير من الأشخاص بديلًا عن الذاكرة والتفكير، وهو ما دفع المختصين إلى استخدام مصطلح "الخرف الرقمي" لوصف التراجع التدريجي في بعض المهارات الذهنية الناتج عن الاعتماد المفرط على التقنيات الرقمية، دون أن يُعد مرضًا طبيًا مستقلًا أو تشخيصًا رسميًا.</p>

<p>وأوضح أن الاستخدام المستمر للأجهزة الذكية في حفظ المعلومات، والتنقل، وإدارة المواعيد، والبحث السريع عن الإجابات، قد يقلل من تدريب الدماغ على التذكر والتركيز وحل المشكلات، ومع مرور الوقت، قد يلاحظ بعض الأشخاص صعوبة في استرجاع المعلومات، وضعفًا في الانتباه، وتشتتًا أثناء أداء المهام اليومية، خاصةً مع كثرة التنبيهات والتنقل المستمر بين التطبيقات.</p>

<p>وأشار إلى أن دراسات في علوم الأعصاب توضح أن الدماغ يتكيف مع طريقة استخدامه، فكلما اعتمد الإنسان على الوسائل الرقمية في أداء المهام الذهنية، قلّ استخدام بعض القدرات المعرفية التي تحتاج إلى الممارسة المستمرة للحفاظ على كفاءتها، ومع ذلك، فإن التقنية ليست السبب المباشر لتلف الدماغ، وإنما تكمن المشكلة في الإفراط في استخدامها دون تحقيق توازن مع الأنشطة الذهنية الأخرى.</p>

<p>وأضاف أن الحد من آثار الخرف الرقمي يبدأ بتبني عادات صحية، مثل تقليل وقت استخدام الشاشات، والاعتماد على الذاكرة في حفظ المعلومات البسيطة، وقراءة الكتب، وممارسة التمارين الذهنية، والتأمل، والتنفس العميق، وإيقاف الإشعارات غير الضرورية، وتخصيص أوقات خالية من الأجهزة الرقمية، إلى جانب الحصول على نوم كافٍ وممارسة النشاط البدني بانتظام.  وبيّن أن أثر الخرف الرقمي لا يقتصر على ضعف التذكر فحسب، بل قد ينعكس على الأداء الدراسي والمهني، ويؤثر في جودة التواصل الاجتماعي والإنتاجية اليومية، مؤكدًا أن الاستخدام الواعي والمتوازن للتقنية يظل الخيار الأمثل للاستفادة من مزاياها مع الحفاظ على صحة الدماغ وقدراته المعرفية على المدى الطويل.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:37:35 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>ألوان الورود.. لغة تختصر المشاعر</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197477</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197477</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/8807384146.jpg" />
        <p>تحولت باقات الورود والزهور في الأعوام الأخيرة من هدية جميلة إلى لغة بصرية تحمل رسائل صامتة تسبق الكلمات وتعكس مشاعر مهديها وحرصه على اختيار ما ينسجم مع المناسبة، فلكل لون دلالة ارتبطت بالثقافة والعادات الاجتماعية، حتى أصبح حسن الاختيار جزءً من الذوق وفن "الاتيكيت".</p>

<p>وعلى هذا يظل الورد الأحمر رمزاً للحُب والمودة والاحترام، لذلك يحضر في المناسبات العاطفية وذكرى الزواج، بينما يعبّر الورد الأبيض عن النقاء والسلام والبدايات الجديدة، ويستخدم في حفلات الزفاف واستقبال المواليد، كما يقدم لدى بعض الشعوب في العزاء تعبيراً عن المواساة والتقدير، أما الورد الأصفر فيرمز الى الفرح والصداقة والتفاؤل ويعد خياراً مناسباً للتهنئة والزيارات الودية، في حين يعكس اللون الوردي معاني الامتنان والرقة والتقدير، ويكثر تقديمه للأم والمعلمات والاخوات، ويأتي البنفسجي ليعبر عن الفخامة والوقار، ويليق بالمناسبات الرسمية وتكريم الشخصيات، بينما يرمز البرتقالي الى الحماس والطموح والنجاح، ويستخدم للاحتفاء بالإنجازات.</p>

<p>ويؤكد مختصون في "الاتيكيت" أن اختيار اللون غير المناسب قد يسبب حرجاً غير مقصود مثل تقديم الورد الأحمر في العزاء، أو اختيار باقات داكنة في المناسبات السعيدة، كما ينصحون بباقة تجمع بين الأصفر والوردي والأبيض كخيار في حالة زيارة مريض، مع تجنب اللون الأحمر؛ لأنه يرتبط في علم النفس بلون الدم أو يرفع من درجة التوتر والضغط النفسي، إلى جانب أنه يحمل طابعاً رومانسياً قد لا يناسب الزيارة، وينصحون أيضا بتجنب الورود ذات الرائحة النفاذة التي قد تُسبب تحسس أو مضايقة، كما أن مزج الألوان بطريقة متناسقة يمنح الهدية معنى أكثر ثراء، فالأحمر مع الأبيض يجمع بين الحُب والنقاء والأصفر مع البرتقالي يعكس البهجة والحيوية لتبقى باقة الورد رسالة صامتة تختصر كثيراً من المشاعر.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:37:49 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
        </channel></rss>