<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/">
	<channel>
		<title>جريدة الرياض</title>
		<image>
			<title>جريدة الرياض</title>
			<url>http://www.alriyadh.com/theme/rnp17/img/logo.png</url>
			<link>>http://www.alriyadh.com/</link>
		</image>
			<link>>http://www.alriyadh.com/</link>
			<description>جريدة الرياض</description>
        <dc:language>ar</dc:language>
        <dc:rights>Copyright 2026</dc:rights>
        
        
                <item>
        <title>الرياض.. مدينة تتجدد دون أن تنسى تاريخها</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197449</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197449</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/8054056219.jpg" />
        <p>حين أتجول اليوم في شوارع الرياض، وأرى ما وصلت إليه من اتساعٍ وعمرانٍ ومشروعاتٍ عملاقة، تعود بي الذاكرة إلى سنواتٍ مضت، إلى الرياض التي عرفناها يوم كانت أحياؤها محدودة، وبيوتها الطينية تحكي قصص أهلها، ومجالسها مفتوحة. للزائر والقريب والعابر،أتذكر دخنة، والوسيطا، ومقيبرة، وغيرها من أحياء الرياض القديمة التي كانت تمثل قلب المدينة النابض. هناك كما أتذكر، نشأت علاقات الجوار الصادقة، وهناك عاشت أسرٌ وعلماء ورجالات دولة تركوا بصماتهم في تاريخ الوطن. وفي تلك الأحياء عرف الناس سماحة مفتي عام المملكة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ -رحمه الله-، وإخوانه من أهل العلم والفضل، وفيها تشكلت ملامح مرحلة مهمة من تاريخ العاصمة..</p>

<p>وأتذكر كذلك مراحل سنوات العمل الصحفي الأولى، حين كنت مراسلًا لصحيفة عكاظ، وكان مكتبها في شارع الوزير</p>

<p>يديره الأستاذ فهد العيسى -رحمه الله-، فيما كانت صحيفة المدينة جارةً لنا بقيادة الأستاذ علي الشدي -حفظه الله-. كانت الأخبار تُحمل في ظروف ورقية إلى مطار الرياض لتُشحن جوًا إلى جدة في رحلةٍ قد تستغرق ساعات طويلة قبل أن تصل إلى المطابع، أما اليوم، فقد أصبحت المعلومة تنتقل إلى العالم كله في لحظات، كما أصبحت الرياض </p>

<p>نفسها تنتقل من إنجاز إلى إنجاز بوتيرة متسارعة.</p>

<p>لقد تحولت الرياض خلال العقود الماضية إلى واحدة من أهم العواصم الإقليمية والعالمية، لم يعد الحديث عن توسع عمراني فحسب، بل عن مدينة تصنع مستقبلها وفق رؤية واضحة، ومشروعات ضخمة، وبرامج تطوير شاملة تستهدف جودة الحياة والاقتصاد والثقافة والسياحة والبيئة والخدمات.</p>

<p>ومن الإنصاف أن يُشار هنا إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها أمانة منطقة الرياض، التي أصبحت شريكًا أساسيًا في صناعة المشهد الحضري الحديث للعاصمة. فمن يتابع ما يجري على أرض الواقع يلحظ حجم العمل في تطوير الطرق، وتأهيل الأحياء، وإنشاء الحدائق والمرافق العامة، وتحسين المشهد الحضري، ومعالجة التشوهات البصرية، وتوسيع المساحات الخضراء، ورفع مستوى الخدمات البلدية بما يواكب مكانة الرياض وطموحاتها.</p>

<p>كما أن المبادرات النوعية التي أطلقتها الأمانة خلال السنوات الأخيرة بجهد وعمل من سمو أمينها الأمير فيصل بن عبدالعزيز آل عياف، تؤكد أن العمل لم يعد مقتصرًا على تقديم الخدمات التقليدية، بل أصبح جزءًا من مشروع حضاري متكامل يهدف إلى جعل الرياض واحدة من أفضل مدن العالم للعيش والعمل والاستثمار..</p>

<p>ومع هذا التطور الكبير، يبقى ملف الزحام المروري أحد أبرز التحديات التي تواجه أي مدينة عالمية تنمو بهذا الحجم المتسارع، والرياض ليست استثناءً من ذلك. فالزيادة السكانية، وتوسع الأنشطة الاقتصادية، وكثرة الفعاليات والمؤتمرات والمواسم، كلها عوامل تفرض ضغوطًا يومية على شبكة الطرق. غير أن المتابع يلاحظ وجود جهود متواصلة لمعالجة هذه التحديات، من خلال مشروعات النقل العام، وتطوير شبكة الطرق والمحاور الرئيسة، ورفع كفاءة التقاطعات</p>

<p>واستخدام التقنيات الحديثة لإدارة الحركة المرورية، فضلًا عن التوسع في وسائل النقل الجماعي التي يُنتظر أن تسهم بصورة أكبر في تخفيف الازدحام خلال السنوات المقبلة.</p>

<p>ولعل المرحلة المقبلة تتطلب أيضًا تعزيز ثقافة استخدام النقل العام، وتوزيع مراكز الخدمات والأنشطة على مختلف أنحاء المدينة، وتشجيع بيئات العمل المرنة، والتوسع في الحلول الذكية التي أثبتت نجاحها في كثير من المدن العالمية.</p>

<p>إن الرياض اليوم ليست مجرد عاصمة سياسية وإدارية، بل مشروع وطني كبير يعكس حجم الطموح السعودي وثقة الوطن بمستقبله، وما نشاهده من ورش عمل مفتوحة في كل اتجاه هو استثمار للأجيال المقبلة قبل أن يكون إنجازًا للحاضر.</p>

<p>لقد عرفت الرياض حين كانت مدينةً تتكئ على الطين والنخيل، وأراها اليوم مدينةً تنافس كبريات العواصم العالمية،</p>

<p>وبين الأمس واليوم مسيرة طويلة من العمل والإرادة والتخطيط. وما أجمل أن تحافظ المدينة على أصالتها وهي تتجه بثبات نحو المستقبل.</p>

<p>ستظل دخنة والوسيطا ومقيبرة وأحياء الرياض القديمة صفحاتٍ مضيئة في ذاكرة أبنائها، كما ستظل المشروعات الحديثة والإنجازات المتلاحقة صفحاتٍ جديدة تكتبها الأجيال الحالية بكل فخر واعتزاز. فالمدن العظيمة لا تُبنى بالحجر وحده بل تُبنى بالإنسان وبالرؤية وبالوفاء للماضي مع الجرأة على صناعة المستقبل، وهذه هي قصة الرياض باختصار؛ مدينة لا تنسى جذورها، ولا تتوقف عن الحلم. </p>

<p>خاتمتي: إن ما تشهده الرياض اليوم من تطور متسارع يبعث على الفخر والاعتزاز، ويؤكد أن العمل يجري وفق رؤية طموحة تستشرف المستقبل بثقة. والشكر موصول لسمو أميرها الحريص على تطويرها فيصل بن بندر، ولأمانة منطقة الرياض وأمينها ومنسوبيها، ولكل جهةٍ تسهم في بناء هذه العاصمة الاستثنائية وتطوير خدماتها وتحسين جودة الحياة فيها. نسأل الله أن يحفظ وطننا وقيادته، وأن يبارك في الجهود المخلصة، وأن تظل الرياض عنوانًا للإنجاز، وواجهةً مشرقةً للمملكة، وجسرًا يصل بين أصالة الأمس، وآفاق الغد الواعد.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:27:50 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>عسير من المستقبل</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197450</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197450</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/8806508988.jpg" />
        <p>في الصيف الماضي كانت زيارتي إلى عسير كفيلة بأن تبدل كثيراً من الصور الذهنية التي احتفظت بها عن المنطقة، وما إن انتهت الرحلة حتى أصبح قرار العودة هذا العام أمراً بديهياً، ليس بحثاً عن اعتدال الطقس أو الضباب الذي يعانق الجبال، بل رغبة في مواصلة اكتشاف منطقة تتجدد في كل زيارة.</p>

<p>فمن متنزه السحاب المطل على مدينة أبها، إلى قمم السودة التي تلامس الغيم مروراً بقرى ومراكز بللحمر وبللسمر ثم الطريق الذي يمتد شمالاً نحو تنومة والنماص وبلقرن، كنت أشعر أنني لا أتنقل بين محافظات بل أعبر فصولاً من لوحة وطنية واحدة، تتبدل تفاصيلها ويبقى جمالها ثابتاً.</p>

<p>ما يلفت الانتباه اليوم ليس جمال الطبيعة وحده، فذلك إرث وهبته الجغرافيا لعسير منذ آلاف السنين، وإنما قدرة الإنسان السعودي على تحويل هذا الإرث إلى تجربة سياحية عالمية متكاملة.</p>

<p>في القرى التراثية وعلى قمم الجبال وفي المنتجعات الريفية ترى زواراً من جنسيات متعددة جاءوا لاكتشاف ثقافة وهوية سعودية أصيلة استطاعت أن تفرض حضورها بثقة، في مشهد يعكس المكانة التي وصلت إليها المملكة على خارطة السياحة العالمية.</p>

<p>هذا التحول لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية وطنية أدركت أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان والمكان معاً.</p>

<p>فما تحقق في عسير يقدم نموذجاً متقدماً للتنمية التي تحترم الهوية، وتمنح الطبيعة دور البطولة بدلاً من أن تزاحمها.</p>

<p>وبينما فقدت وجهات كثيرة حول العالم جزءاً من شخصيتها تحت زحف العمران، اختارت عسير أن تجعل الحجر والطين وأشجار العرعر جزءاً من تجربة الرفاهية، لتبقى أصالتها حاضرة في كل زاوية.</p>

<p>ويتجسد هذا الفكر بوضوح في مشروع قمم السودة، حيث لم يكن الهدف بناء مدينة فوق الجبال، بل بناء تجربة سياحية تنسجم مع الجبل وتحافظ عليه.</p>

<p>إن تخصيص نسبة محدودة جداً للبناء مقابل الحفاظ على المساحات الطبيعية يعكس فهماً عميقاً لمعنى التنمية المستدامة، ويؤكد أن حماية البيئة أصبحت جزءاً أصيلاً من فلسفة التنمية السعودية.</p>

<p>وفي الوقت نفسه، لم تتوقف النهضة عند المشهد الطبيعي، بل امتدت إلى الخدمات والبنية التحتية والتحول الرقمي، فأصبحت تجربة الزائر أكثر سهولة، بدءاً من التخطيط للرحلة وحجز الفعاليات وصولاً إلى التنقل بين المحافظات عبر شبكة طرق متطورة وخدمات متكاملة تعكس حجم العمل الذي يجري وفق أعلى المعايير.</p>

<p>الأجمل من كل ذلك، أن عسير لم تسعَ إلى العالمية بالتخلي عن هويتها، بل وصلت إليها لأنها تمسكت بها. حافظت على موروثها وعلى فنونها وعلى عمارتها الحجرية وعلى كرم أهلها، ثم قدمت ذلك كله للعالم في صورة حديثة تليق بوطن يقود واحدة من أكثر التجارب التنموية طموحاً في العالم.</p>

<p>عدت إلى عسير هذا العام فوجدتها أكثر نضجاً واتساعاً وجاذبية. هناك لا تشعر أنك تزور منطقة سياحية فحسب، بل تشهد قصة نجاح وطنية تتجدد أمام عينيك وتدرك أن الاستثمار في الإنسان والمكان قادر على صناعة مستقبل يليق بطموحات المملكة.</p>

<p>عسير اليوم ليست مجرد غيم يلامس القمم، ولا مطراً ينعش الصيف، بل عنوان لوطن استطاع أن يحول جمال الجغرافيا إلى قصة نجاح عالمية، وأن يجعل من كل زيارة وعداً بالعودة من جديد.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:28:35 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>شقراء حيث يعانق التاريخ التنمية</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197451</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197451</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/9876922053.jpg" />
        <p>حين يُذكر اسم شقراء فإن الحديث لا يكون عن محافظة عادية، بل عن إحدى المحافظات التي صنعت لها مكانة راسخة في تاريخ المملكة العربية السعودية، بما تمتلكه من إرث علمي وديني وتجاري، وما تعيشه اليوم من نهضة تنموية جعلتها نموذجاً يجمع بين أصالة الماضي وطموح المستقبل.</p>

<p>عُرفت شقراء منذ عقود بأنها منارة للعلم الشرعي ومقصد لطلبة المعرفة، وخرج من مدارسها ومساجدها عدد كبير من العلماء والقضاة وطلبة العلم، الذين كان لهم أثر بارز في خدمة الدين والمجتمع، كما عُرف أهلها بالتمسك بالقيم والأخلاق والاعتزاز بالهوية الوطنية وهو ما جعل العلم والثقافة جزءاً أصيلاً من شخصيتها.</p>

<p>ولم تكن شقراء حاضرة في ميادين العلم فحسب، بل كانت أيضاً إحدى المحطات التجارية المهمة في منطقة الوشم حيث اشتهر أبناؤها بالتجارة داخل المملكة وخارجها، وعُرفوا بالأمانة والصدق وحسن التعامل، حتى أصبح اسم شقراء مرتبطاً بالنجاح في التجارة كما ارتبط بالعلم والفضل.</p>

<p>واليوم، تواصل شقراء مسيرتها بخطى واثقة نحو مستقبل أكثر إشراقاً مستفيدة من الدعم الكبير الذي توليه حكومتنا الرشيدة لجميع مناطق ومحافظات المملكة. فما تشهده المحافظة من مشروعات تنموية وتطوير للبنية التحتية والخدمات والقطاع البلدي والزراعي والسياحي والثقافي هو امتداد للنهضة الشاملة التي تعيشها المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وبدعم ومتابعة من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، عراب رؤية المملكة 2030، التي أحدثت تحولاً تاريخياً شمل كل جزء من هذا الوطن المبارك، وجعل التنمية تصل إلى المدن والمحافظات كافة.</p>

<p>وفي محافظة شقراء تتجسد هذه الرؤية من خلال العمل المتواصل والتكامل بين مختلف الجهات الحكومية بقيادة محافظ شقراء الأستاذ عادل بن عبدالله البواردي، الذي يحرص على متابعة المشروعات التنموية ودعم المبادرات المجتمعية والاقتصادية والثقافية، والعمل على إبراز المقومات التي تمتلكها المحافظة، بما يحقق تطلعات القيادة ويخدم المواطن والزائر.</p>

<p>ومن صور هذا الحراك التنموي مهرجان فلفل شقراء السادس، الذي يقام برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، خلال الفترة من الثالث والعشرين من يوليو 2026 ولمدة عشرة أيام. وقد أصبح هذا المهرجان واحداً من أهم الفعاليات التي تحتفي بالمنتج الزراعي المحلي وتسهم في دعم المزارعين وتنشيط الحركة الاقتصادية واستقطاب الزوار من مختلف مناطق المملكة، إلى جانب ما يقدمه من فعاليات ثقافية وتراثية وترفيهية تعكس هوية شقراء وتبرز تاريخها وإرثها الزراعي.</p>

<p>إن مهرجان فلفل شقراء ليس مجرد مناسبة موسمية، بل هو رسالة تؤكد أن التنمية تبدأ من استثمار المقومات المحلية، وأن الزراعة يمكن أن تتحول إلى رافد اقتصادي وسياحي وثقافي عندما تجد الدعم والتخطيط والرؤية الواضحة.</p>

<p>وهكذا تمضي شقراء بثبات محافظة على تاريخها العريق وموروثها الأصيل ومنفتحة على مستقبلها الواعد لتبقى نموذجاً لمحافظة سعودية نجحت في الجمع بين العلم والدين والتجارة والتنمية وبين أصالة الماضي وطموحات الحاضر والمستقبل، ولتؤكد أن ما تحقق فيها هو جزء من قصة النجاح الكبرى التي تكتبها المملكة العربية السعودية بقيادتها الحكيمة ورؤيتها الطموحة.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:28:52 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>أندية التصوير وصناعة الهوية الثقافية</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197452</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197452</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/3227510209.jpg" />
        <p>تُعد أندية التصوير إحدى المنصات الثقافية والإبداعية التي تسهم في تنمية المواهب، وتعزيز حضور الصورة والفيديو بوصفهما لغتين بصريتين قادرتين على توثيق الإنسان والمكان والحدث. ولم تعد هذه الأندية مجرد تجمعات للمهتمين بصناعة اللقطة وتوثيق اللحظة برؤية فنية، بل أصبحت بيئات منظمة للتعلم، وتبادل الخبرات، وإنتاج محتوى بصري يعكس هوية المجتمع وتحولاته.</p>

<p>ومن خلال الاطلاع على تجارب أندية التصوير العالمية، يبرز نموذج العمل الجماعي القائم على الجولات الميدانية، ونقد الأعمال، وتنظيم المعارض والعروض البصرية، واستضافة المصورين وصنّاع الأفلام لتبادل التجارب والمعرفة. وهي أفكار يمكن الاستفادة منها في المملكة، مع إعادة صياغتها بما يتناسب مع الهوية المحلية، من خلال توثيق المدن السعودية، والمواقع التراثية، والأسواق الشعبية، والفعاليات الثقافية، وإبراز الإنسان السعودي في محيطه الأصيل والمعاصر.</p>

<p>كما يمكن لهذه الأندية أن تطلق مسارات تدريبية متخصصة في التصوير الفوتوغرافي، وصناعة الفيديو، والتوثيق الثقافي، والتصوير السياحي، والسرد البصري، والمونتاج، ومعالجة الصور، إضافة إلى مسابقات موسمية ترتبط بالمناسبات الوطنية والثقافية. وبهذا تتحول أندية التصوير إلى منصات لصناعة الوعي البصري، لا مجرد نشاط ترفيهي.</p>

<p>وفي ظل الحراك الثقافي والسياحي الذي تشهده المملكة، تبدو الحاجة ملحّة إلى أندية تصوير فاعلة تجمع بين الاحتراف والشغف، وتربط التجارب العالمية بالخصوصية السعودية، فالمحتوى البصري اليوم لم يعد توثيقًا عابرًا، بل أصبح رسالة ثقافية وإعلامية قادرة على نقل جمال المكان وعمق الهوية إلى العالم.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:29:05 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>حقوق كبار السن 
«المملكة أنموذجاً»</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197453</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197453</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/7531839357.jpg" />
        <p>‏  قدمت المملكة العربية السعودية نموذجاً فريداً للاهتمام بحقوق كبار السن مبنياً على مبادئ عادلة وأسس صلبة، مكونةً منظومة متكاملة للرعاية والاهتمام بحقوق كبار السن، وما يجب أن يتم تجاه كبير السن اجتماعياً واقتصادياً وصحياً ونفسياً وتقديم يد العون والمساعدة لهم بمختلف الجوانب والاعتزاز بما قدموه من أعمال ومنجزات على مختلف الأصعدة.</p>

<p>لقد كانت المملكة سابقة بأنظمتها ومبادراتها النوعية الكثير من المواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية في مجال حماية وتقرير حقوق كبار السن ورعايتهم. حيث نصت المادة السابعة والعشرون من النظام الأساسي للحكم على أن تكفل الدولة حق المواطن وأسرته، في حالة الطوارئ، والمرض، والعجز، والشيخوخة وتدعم نظام الضمان الاجتماعي، وتشجع المؤسسات والأفراد على الإسهام في الأعمال الخيرية وهذا نص صريح على حق كبير السن في الرعاية والاهتمام، إن كبار السن في المملكة يجدون كل رعاية وتقدير واحترام عبر منظومة متكاملة من مختلف الجهات الحكومية والخاصة.</p>

<p>ومما يسُعد الجميع ما نشاهده اليوم من تسابق مختلف أطياف المجتمع في المساهمة والحرص على المشاركة في المبادرات التي تستهدف كبار السن سواءً كانت اجتماعية أو طبية أو تعليمية، وغيرها الكثير.</p>

<p>كما ساهمت الدولة -رعاها الله- من خلال التطوير المستمر للأنظمة والدعم اللامحدود لمؤسسات المجتمع المدني في إنشاء العشرات من الجمعيات المدنية التي تعنى بكبار السن وتقديم العون والرعاية الصحية والنفسية والاقتصادية لهم.</p>

<p>بارك الله في جهود الجميع، وحقق الخير للوطن، وحفظ الله قادتنا وأتم عليهم الصحة والعافية، وجعل وطننا في رخاء واستقرار وأمن.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:29:21 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>حين يفقد الماء قيمته</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197454</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197454</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/3687947747.jpg" />
        <p>من لطف الله بنا، ورحمته التي وسعت كل شيء، أن هيأ لنا السبل التي يمكن من خلالها الحصول على المياه العذبة الزلال بكل يسر وسهولة، حتى غدت في متناول الجميع بصور عديدة وبأشكال مختلفة، ومن عنايته وتوفيقه أن يسر لنا امتلاكها بثمن بخس وبمبالغ زهيدة، بحيث يستطيع الكل اقتنائها في أي وقت وفي كل مكان، وبأي حجم وأي نوع، رغم شح الأمطار، وخلو أراضينا من المسطحات المائية والأنهار الدائمة والوديان الجارية. </p>

<p>لكن مع كل أسف هناك سلوك وتصرف غير لائق شاع بين الكثير من المدعويين في المناسبات على وجه الخصوص، في كل مناسبة أحضرها، يكاد يتكرر أمامي المشهد ذاته، تُفتح عبوات المياه من قبل المدعويين على مائدة الطعام ويُرتشف منها القليل، ثم تُترك حتى نهاية المناسبة، قبل أن تجد طريقها إلى أكياس النفايات، وهي لا تزال ممتلئة في معظمها، قد يبدو الأمر عابرًا ومعتادًا، لكنه في الحقيقة مشهد يختزل قدراً كبيرًا من الهدر الذي اعتدناه حتى لم نعد نلتفت إليه.</p>

<p>ولعل ما جعل هذا السلوك يتكرر أننا نعيش في بلد يسَّر الله له أسباب الحصول على المياه العذبة، رغم طبيعته الصحراوية، ورغم شح الأمطار وغياب الأنهار والبحيرات الدائمة، فقد هيأ الله لهذه البلاد وسائل حديثة أوصلت الماء إلى كل منزل، وجعلت الحصول عليه أمرًا يسيرًا وبثمن قليل وفي متناول الجميع.</p>

<p>وهذه نعمة عظيمة تستحق أن نتأملها، فالماء الذي يصل إلينا لم يأتِ من فراغ، بل تقف خلف كل قطرة منه جهود بشرية وتقنيات متقدمة وتكاليف مالية ضخمة، حتى أصبح بين أيدينا بهذه الوفرة واليسر.</p>

<p>ومن شكر النعمة أن نحسن استخدامها، وأن نأخذ منها قدر حاجتنا دون إسراف أو هدر، امتثالًا لقوله تعالى: وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين.</p>

<p>وإذا كان هدر الماء في المنازل يلفت الانتباه، فإن صورته في المناسبات الاجتماعية تبدو أكثر وضوحًا، فكم من طاولة تضم أربعة أو خمسة أشخاص، يفتح كل واحد منهم عبوة جديدة، يشرب منها جرعات يسيرة، ثم يتركها حتى نهاية المناسبة، لتلقى جميعها في سلة المهملات، مع أنها لا تزال تحتوي على معظم ما فيها.</p>

<p>ولو تخيلنا عدد الطاولات في قاعة تضم خمس مئة مدعو، لأدركنا حجم المياه التي تُهدر في مناسبة واحدة فقط.</p>

<p>وللأسف، لا يقتصر هذا السلوك على المناسبات والأفراح، بل نراه يتكرر كذلك في المساجد، والمدارس، والمطاعم، بل وحتى في بعض الاجتماعات الرسمية.</p>

<p>والإنسان بطبيعته يعتاد النعمة حتى يألفها، وما ألفه قد لا يعود يستشعر قيمته، وهنا يكمن الخطر، فاعتياد النعم قد يقود إلى الغفلة عن شكرها، والغفلة عن شكرها قد تقود إلى التفريط فيها.</p>

<p>وأحسب أن الحل بسيط ولا يحتاج إلى حملات كبيرة بقدر ما يحتاج إلى وعي لتغيير عادة صغيرة، لكن خلفها شيء كبير، فلماذا لا يحتفظ كل شخص بعبوة الماء التي فتحها حتى نهاية المناسبة، أو يأخذها معه إذا بقي فيها ما ينتفع به، إنها خطوة لا تكلفه شيئًا، لكنها تمنع هدر آلاف اللترات من المياه على مدار العام.</p>

<p>إن المحافظة على الماء ليست مسؤولية الجهات المختصة وحدها، بل هي مسؤولية تبدأ من الفرد، لأن النعم لا تدوم إلا بالشكر، وأعظم صور الشكر حسن الانتفاع بها وعدم الإسراف فيها، وإذا ما علمنا أن المملكة العربية السعودية تعد أكبر منتج للمياه المحلاة في العالم، ويأتي جزء كبير من مياه الشرب فيها من تحلية مياه البحر، وهي عملية تتطلب استثمارات ضخمة واستهلاكًا كبيرًا للطاقة، إذ يبلغ إنتاج المملكة من المياه المحلاة عدة ملايين من الأمتار المكعبة يوميًا، وتُنفق الدولة مليارات الريالات سنويًا على إنشاء وتشغيل محطات التحلية وشبكات النقل والتوزيع.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:29:36 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>أعمق مما يبدو</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197455</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197455</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media" />
        <p>لطالما اعتقدنا أن الأشياء تُفهم من ظاهرها، وأن ما نراه بأعيننا يكفي لتكوين صورة كاملة عنها، لكن مع مرور الأيام أدركت أن الأمر أعمق من ذلك بكثير. </p>

<p> لم أعد أتعجل في الحكم على الأشخاص والمواقف والأشياء، بل أصبحت أميل إلى البحث عن الأسباب والدوافع الكامنة وراءها.  </p>

<p>فليس كل صمتٍ تجاهلًا، وليس كل قسوةٍ سوءًا، كما أن الابتسامة ليست دائمًا دليلًا على السعادة. فخلف كل تصرف أو كلمة حكاية لا نعرف تفاصيلها؛ فالكلمات ليست مجرد حروف تُقال، والأفعال لا تصدر من فراغ، بل قد تكون صدى لألم، أو خوف، أو حب، أو احتياج لم يجد صاحبه سبيلًا آخر للتعبير عنه.  </p>

<p>إن العمق لا يقتصر على ما يبديه البشر من ردود أفعال، بل يمتد إلى تفاصيل الحياة التي قد نغفل عنها. فعند الوقوف أمام لوحة فنية، لا يراها الجميع بالطريقة نفسها؛ فهناك من يكتفي بألوانها وأشكالها الظاهرة، بينما يتأملها آخرون بحثًا عن المشاعر المختبئة خلف ضربات الفرشاة، وعن الرسائل التي أراد الفنان أن يبوح بها دون كلمات. فكل إنسان يقرأ اللوحة بمنظوره الخاص، وبقدر عمقه وقدرته على التأمل . </p>

<p>وكم من متجر مررنا به أيضًا، فاكتفينا بقراءة اسمه أو رؤية شعاره، دون أن نتوقف قليلًا لنتأمل المعنى الذي يحمله، أو الرسالة التي حاول صاحبه إيصالها من خلال الاسم أو الرمز أو حتى أدق التفاصيل. فكثير من الأشياء من حولنا لا تقتصر على ما يبدو في ظاهرها، بل تحمل في أعماقها حكايات وأفكارًا لا يلتفت إليها إلا من اعتاد النظر إلى ما وراء السطح. </p>

<p>وفي عالمٍ يتسارع من حولنا يومًا بعد يوم، لعلنا أصبحنا بحاجة إلى التمهل أكثر؛ ليس في النظر إلى الأشياء فقط، بل في فهمها أيضًا. فربما لو منحنا أنفسنا وقتًا أطول للتأمل، لأدركنا أن كثيرًا مما نبحث عنه في الخارج، يكمن في قدرتنا على التعمق فيما يحيط بنا، وقراءة ما وراء الأشياء.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:29:52 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
        </channel></rss>