<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/">
	<channel>
		<title>جريدة الرياض</title>
		<image>
			<title>جريدة الرياض</title>
			<url>http://www.alriyadh.com/theme/rnp17/img/logo.png</url>
			<link>>http://www.alriyadh.com/</link>
		</image>
			<link>>http://www.alriyadh.com/</link>
			<description>جريدة الرياض</description>
        <dc:language>ar</dc:language>
        <dc:rights>Copyright 2026</dc:rights>
        
        
                <item>
        <title>إنفانتينو يؤيد زيادة منتخبات المونديال إلى 64 منتخباً</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197456</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197456</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/8174767712.jpg" />
        <p>أكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة ‌القدم (فيفا) أنه يمكنه تخيل توسيع ​آخر لعدد المنتخبات المشاركة في  كأس العالم للرجال ليصل إلى 64 منتخباً، مشيراً إلى أن ‌الفكرة يجب النظر فيها «بالتأكيد» بعد نهاية النسخة الحالية للمونديال.</p>

<p>وشهدت نسخة عام 2026 الحالية زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 فريقاً، لكن الحسابات الرقمية لهذا النظام تسببت في تأهل ثمانية منتخبات من أصحاب ​المركز الثالث في  دور المجموعات إلى دور الـ 32 الجديد. ولن يعني الانتقال إلى ‌نظام الـ ​64 منتخباً خوض المزيد من المباريات لكل فريق، ‌بل سيعيد إرساء فكرة ‌تأهل أول فريقين فقط من كل مجموعة إلى الأدوار الإقصائية.</p>

<p>ونقل موقع «بلو سبورت» السويسري  عن رئيس فيفا ‌قوله «يجب السماح للعالم أجمع بالحلم بكأس العالم وليس أوروبا ​وأمريكا الجنوبية فقط».</p>

<p>ووصف رئيس فيفا التوسع الحالي بأنه «نجاح كبير». وأضاف إنفانتينو البالغ من العمر 56 عاماً «يمكنك أن ترى أن جودة الفرق ​بشكل عام عالية للغاية وتصبح أعلى فأعلى فأعلى في جميع أنحاء  العالم».</p>

<p>يشار إلى أن التوسيع الحالي تسبب في خوض رقم قياسي بلغ 104 مباريات  على مدار خمسة أسابيع، في  حين سيتطلب نظام الـ 64 منتخباً خوض 128 مباراة في البطولة.</p>

<p>ومن المقرر أن تقام نسخة عام 2030 في إسبانيا والبرتغال  والمغرب والأرجنتين وأوروغواي وباراغواي، ​حيث طرح المسؤولون في أميركا الجنوبية بالفعل فكرة  الـ 64 منتخباً.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:30:02 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>فيسينغ يطالب لاعبي الاتحاد بالجدية والالتزام</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197457</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197457</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/2147214935.jpg" />
        <p>أعلن نادي الاتحاد تعاقده مع المدرب الألماني ينز فيسينغ لتولي تدريب الفريق الكروي الأول بعقد يمتد حتى 2028 وذلك خلفاً للبرتغالي سيرجيو كونسيساو الذي تم الاستغناء عن خدماته بعد نهاية الموسم الماضي.</p>

<p>وتمت مراسم التوقيع بمقر النادي بحضور المدير الرياضي فرانك كاريو الذي رحب بالمدرب الجديد، ومؤكداً ثقته في قدراته الفنية لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، متمنياً له ولجميع أعضاء الفريق لتحقيق تطلعات الجماهير. </p>

<p>من جهة أخرى، أشرف المدرب ينز فيسينغ على أول تدريب للفريق وتعرف على اللاعبين واجتمع بهم ووضح لهم أهمية المرحله المقبلة وطالبهم بالتعاون والجدية والالتزام بالتعليمات والتوجيهات لتحقيق مصلحة الفريق، ويستعد الفريق لانطلاق معسكره الإعدادي في إسبانيا والذي يستمر لمدة 15 يوماً يخوض فيها الفريق عدد من المباريات الودية.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:30:40 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>ميداس يدخل تدريبات الرائد</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197458</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197458</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/3941395083.jpg" />
        <p>استهل نادي الرائد تحضيراته للموسم الرياضي الجديد بحضور المحترف ميداس، الذي سجل ظهوره في التدريبات كأول وآخر لاعب أجنبي ضمن صفوف الفريق في المرحلة الحالية، بينما تواصل الإدارة جهودها لاستكمال ملف التعاقدات خلال فترة الانتقالات الصيفية.</p>

<p>وشارك ميداس في الحصة التدريبية التي قادها الجهاز الفني، حيث خضع اللاعب لبرنامج بدني وفني إلى جانب زملائه، في إطار رفع الجاهزية قبل الدخول في مراحل الإعداد المقبلة، التي ستتضمن معسكرًا خارجياً وعددًا من المباريات الودية.</p>

<p>ويشغل ميداس مركز لاعب الوسط، ويتميز بإجادته للأدوار الدفاعية وصناعة اللعب من العمق، إلى جانب قدرته على افتكاك الكرة وربط الخطوط. كما يمتلك خبرات اكتسبها من مشواره الاحترافي في الملاعب البرتغالية قبل انتقاله إلى الرائد، ليصبح أحد الركائز التي يعول عليها الفريق في وسط الملعب.</p>

<p>وفي المقابل، تواصل إدارة الرائد تحركاتها لحسم بقية ملفات اللاعبين الأجانب، إضافة إلى تدعيم عدد من المراكز وفق رؤية الجهاز الفني، وذلك بهدف اكتمال عناصر الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الرياضي 2026-2027.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:30:53 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>الرياض يتراجع عن تريزيغيه</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197459</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197459</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/5999544807.jpg" />
        <p>تراجعت إدارة نادي الرياض ملف المفاوضات مع النجم المصري محمود حسن «تريزيغيه»، بعد أن تعذر التوصل إلى اتفاق نهائي يقضي بانتقاله إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية بسبب ضبابية المفاوضات من الجانب المصري.</p>

<p>ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن إدارة الرياض تفكر بشكل جدي التراجع والانسحاب من المفاوضات بسبب عدم وضوح المتطلبات المالية المتعلقة بالصفقة، إلى جانب التباطؤ في حسمها من الجانب المصري، وهو ما دفع النادي إلى عدم الاستمرار في المحادثات.</p>

<p>وكانت إدارة الرياض ترى في تريزيغيه خيارًا مميزًا لتدعيم الخط الأمامي، مستفيدة من خبراته الطويلة في الملاعب الأوروبية والعربية، إلا أن تعثر المفاوضات غيّر مسار خطط النادي في سوق الانتقالات.</p>

<p>وفي ظل ذلك، حولت إدارة الرياض تركيزها نحو عدد من الأسماء البديلة، سواء في السوق المحلية أو الخارجية، بهدف إنهاء التعاقد مع لاعب أجنبي في مركز الجناح، بما يتوافق مع رؤية الجهاز الفني ومتطلبات الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:31:07 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>بلعيد يقترب من التعاون</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197460</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197460</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/5661275775.jpg" />
        <p>دخلت إدارة نادي التعاون مرحلة متقدمة من العمل على ملف التعاقدات الصيفية، في إطار سعيها لتجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، وسط مفاوضات متواصلة مع عدد من اللاعبين المحليين والأجانب.</p>

<p>وتشير المعلومات إلى أن قائمة الأسماء المحلية التي يفاوضها التعاون تضم الظهير عبدالرحمن هندي، فيما يظل المدافع الجزائري زين الدين بلعيد من أبرز الخيارات المطروحة لتعزيز الخط الخلفي، مع استمرار الاتصالات للوصول إلى اتفاق نهائي.</p>

<p>وفي المقابل، لا تقتصر تحركات التعاون على السوق المحلية، إذ تضع الإدارة عدة ملفات أجنبية على طاولة المفاوضات، تشمل أكثر من مركز، وذلك بالتنسيق مع الجهاز الفني الذي يعمل على اختيار العناصر الأكثر ملاءمة لأسلوب الفريق واحتياجاته الفنية.    وتأمل إدارة التعاون في حسم عدد من الصفقات خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع برنامج الإعداد للموسم الجديد، بهدف منح الجهاز الفني قائمة مكتملة قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية، ومواصلة بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في الموسم المقبل.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:31:19 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>توماس ليتش مدرباً للشباب</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197461</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197461</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/6253787544.jpg" />
        <p>أعلن نادي الشباب تعاقده مع المدرب الألماني توماس ليتش ليتولى مهمة قيادة الفريق الأول لكرة القدم، استعدادًا للموسم الرياضي 2026-2027، في خطوة تهدف إلى بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا.</p>

<p>ويُعد ليتش من الأسماء المعروفة في المدرسة الألمانية، إذ يبلغ من العمر 56 عامًا، وبدأ مسيرته التدريبية في الفئات السنية بنادي شتوتغارت، قبل أن يتدرج في عدد من المناصب الفنية حتى تولى قيادة الفريق الأول.</p>

<p>وخاض المدرب الألماني عدة تجارب في الدوري النمساوي، حيث أشرف على تدريب أوستريا فيينا، وحقق معه لقب كأس النمسا، قبل أن ينتقل إلى ألمانيا لتدريب بوخوم، الذي قاده في منافسات الدوري الألماني، واشتهر بأسلوبه المنظم واعتماده على الانضباط التكتيكي والضغط العالي.</p>

<p>ويتميز توماس ليتش بقدرته على تطوير اللاعبين الشباب، وبناء منظومة جماعية متماسكة، إلى جانب مرونته في تغيير الخطط وفقًا لمجريات المباريات، وهو ما دفع إدارة الشباب إلى اختياره لقيادة المرحلة المقبلة.  وتأمل إدارة الشباب أن يسهم المدرب الألماني في إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة على البطولات، مستفيدة من خبراته الطويلة في الملاعب الألمانية والنمساوية، مع اقتراب انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، التي ستشهد عددًا من المباريات الودية قبل بداية المنافسات الرسمية.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:31:37 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>مدرب إسبانيا: سنعبر فرنسا</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197462</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197462</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/2309505013.jpg" />
        <p>قال لويس دي لافوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، ‌إن فريقه أثبت أنه يمكنه الفوز ​على فرنسا ويدخل مواجهة الدور قبل النهائي للمونديال يوم بعد غد (الثلاثاء) بثقة.</p>

<p>وتغلب المنتخب الإسباني على نظيره ‌الفرنسي 2 - 1 في الدور قبل النهائي بيورو 2024، في طريقه للتتويج بلقب البطولة في برلين. كما تفوق منتخب إسبانيا على منتخب "الديوك" مرة أخرى في قبل نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025، بعد مباراة مثيرة انتهت بفوز إسبانيا 5 - 4.</p>

<p>وقال: "من المنطقي الاعتقاد بأننا قادرون على الفوز على فرنسا. سنعمل بجد من أجل ذلك. نحن الفريق ‌الوحيد ​الذي تمكن من التغلب عليهم مرتين. فريق كبير سيواجه فريقا ‌كبيرا آخر".</p>

<p>وتتمثل مشكلة إسبانيا ‌في أن معظم المحللين يتفقون على أنها لا تقدم المستوى نفسه الذي ظهرت به خلال يورو 2024.</p>

<p>وعاد لامين يامال سريعا ‌من الإصابة، لكنه لم يظهر بكامل جاهزيته خلال الفوز 2 - 1 ​على بلجيكا في دور الثمانية أمس الجمعة، كما يعاني الجناح الآخر نيكو ويليامز أيضا من إصابة بسيطة. ولعب البديل ميكيل ميرينو دور المنقذ، بعدما سجل ​أهداف الفوز المتأخرة أمام البرتغال وبلجيكا. في المقابل، يظهر المنتخب الفرنسي، المرشح الأبرز للقب، كأفضل فرق البطولة من حيث المستوى، بعدما سجل أهدافا رائعة وقدم سرعة هجومية لم تتمكن إسبانيا من مجاراتها.</p>

<p>ورغم ذلك، يعتقد دي لا فوينتي أن فريقه قادر على الإطاحة بمنتخب فرنسا، بطل العالم 2018 ووصيف مونديال 2022، في المواجهة التي تقام بولاية تكساس. وأضاف: "الأمر يتعلق ​بشخصية الفريق، إنه لشرف لي أن أدرب منتخبا يتمتع بهذا القدر من الالتزام والرغبة في التطور".</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:31:49 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>مبابي "يقسو" على الأرقام التاريخية</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197463</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197463</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/2980114670.jpg" />
        <p>أطاح المنتخب الفرنسي بأحلام نظيره المغربي في ربع نهائي كأس العالم 2026، لينهي مغامرة تاريخية لـ "أسود الأطلس" الذين كانوا يمنون النفس تكرار إنجاز المونديال السابق بالتأهل إلى نصف النهائي الذي توقفت حينها رحلتهم عنده بثنائية فرنسية.  المواجهة التي وفت بكل وعودها من الإثارة، شهدت تحطيم أرقام قياسية بالجملة، لكنها كرّست العقدة الفرنسية مجددًا، ليتأهل رفاق كيليان مبابي إلى المربع الذهبي.  أصبح مبابي أول لاعب في تاريخ كأس العالم "منذ جمع الإحصائيات بالتفصيل في 1966" يساهم بـ 10 أهداف على الأقل في نسختين متتاليتين، حيث ساهم بـ 10 أهداف في مونديال 2022 "سجل 8 وصنع 2"، وساهم بـ 11 هدفًا حتى الآن في مونديال 2026 "سجل 8 وصنع 3".  - أصبح كيليان مبابي أول لاعب يتخطى حاجز 100 هدف لمنتخب فرنسا "سجل 64 هدفًا وصنع 65 هدفًا"  - أصبح مبابي أصغر لاعب في تاريخ كأس العالم يصل إلى 20 مباراة في البطولة، محققاً ذلك بعمر 27 عاماً و201 يوم فقط، ليكسر الرقم القياسي السابق  - رفع مبابي رصيده إلى 10 أهداف في الأدوار الإقصائية فقط عبر تاريخ المونديال، وهو الرقم الأعلى لأي لاعب في تاريخ المسابقة  - يمتلك مبابي الرقم القياسي كأكثر لاعب تسجيلاً لعدة أهداف في مباراة واحدة بالمونديال، برصيد 7 مباريات "6 ثنائيات وهاتريك واحد"، متفوقًا بفارق 3 مباريات عن أقرب ملاحقيه.  - بتسجيله في شباك المغرب، وصل مبابي إلى 20 هدفاً في 20 مباراة خاضها في تاريخ كأس العالم، ليصبح رسميًا في المركز الثاني تاريخيًا متخلفًا بهدف واحد فقط عن الأرجنتيني ليونيل ميسي "21 هدفًا"  - رفع "الفتى الذهبي" رصيده إلى 8 أهداف في النسخة الحالية من المونديال، ليتشارك صدارة سباق الحذاء الذهبي لعام 2026 مع ميسي مجدداً. - سجل كيليان مبابي هدف الفوز في 8 مباريات بكأس العالم FIFA، وهو أكبر عدد من "أهداف الفوز" التي سجلها أي لاعب في تاريخ المونديال.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:32:49 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>بونو ينضم للأساطير</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197464</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197464</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/8517454493.jpg" />
        <p>واصل حارس المرمى المغربي المخضرم ياسين بونو التألق في كأس العالم 2026، محققًا رقمًا تاريخيًا خلال مباراة منتخب بلاده أمام فرنسا لحساب الدور نصف النهائي.</p>

<p>ونجح بونو في التصدي لركلة جزاء من اللاعب كيليان مبابي عند الدقيقة الثامنة والعشرين من عمر اللقاء. وأصبح "بونو" أكثر حارس مرمى تصديًا لركلات الجزاء "بما فيها ركلات الترجيح" في تاريخ كأس العالم منذ بدء جمع هذه الإحصائيات بالتفصيل عام 1966، بـ 4 تصديات بالشراكة مع الكرواتيين دومينيك ليفاكوفيتش ودانييل سوباشيتش والأرجنتين سيرخيو غويكوتشيا والألماني هارالد شوماخر. وعزز ياسين بونو رقمه كأكثر حارس مرمى إفريقي وعربي تصديًا لركلات الجزاء في تاريخ كأس العالم.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:33:07 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>شارل يحطم حصن إسبانيا</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197465</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197465</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/3052069399.jpg" />
        <p>أنهى اللاعب البلجيكي شارل دي كيتيلاري صمود الشباك الإسبانية في كأس العالم والذي استمر لـ 649 دقيقة، بعدما سجل هدف التعادل لمنتخب بلاده في المباراة التي جرت بين المنتخبين لحساب الدور ربع النهائي من مونديال 2026.</p>

<p>ولم تستقبل شباك إسبانيا أي هدف في هذه النسخة من المونديال، قبل أن تهتز أخير وبرأس اللاعب البلجيكي قبل 5 دقائق من نهاية الوقت الأصلي من الشوط الأول.</p>

<p>ودخل الحارس الإسباني مباراة ربع النهائي وهو يمتلك 609 دقائق من الشباك النظيفة (من ضمنها 5 مباريات كاملة في هذه النسخة دون استقبال أي هدف)، أضيف إليها 40 دقيقة من مباراة بلجيكا الحالية قبل أن ينجح المهاجم شارل دي كيتيلاري في التسجيل بالدقيقة 41 من الشوط الأول، ليتوقف الرقم التاريخي عند 649 دقيقة.</p>

<p>وبدأت سلسلة إسبانيا تُحسب منذ بطولة كأس العالم 2022 في قطر، وتحديداً بعد الدقيقة 51 من مباراة المجموعات ضد اليابان.</p>

<p>ويظل سيمون صاحب أطول سلسلة حفاظ على نظافة الشباك لحارس مرمى في تاريخ كأس العالم، متخطياً الرقم القياسي السابق للحارس الإيطالي والتر زينغا (517 دقيقة) الذي صمد منذ عام 1990.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:33:28 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>إسبانيا تكسر عقدة ربع النهائي</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197466</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197466</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/4425479102.jpg" />
        <p>كسرت إسبانيا عقدة "ربع النهائي" وتخطت بصعوبة عقبة بلجيكا بعد الفوز عليها بنتيجة 2-1، لتضرب موعدًا ناريًا مع فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026.  وتعد هذه المرة الثالثة تاريخيًا التي تتأهل فيها إسبانيا إلى نصف نهائي كأس العالم، واللافت أن المرة الأخيرة كانت في نسخة 2010 عندما توجت باللقب المونديالي الوحيد في تاريخها حتى الآن.</p>

<p>وكانت المرة الأولى التي عرف فيها منتخب "الماتادور" التواجد في نصف نهائي كأس العالم في نسخة 1950 التي استضافتها البرازيل حيث أنهت المشاركة في المركز الرابع.</p>

<p>وانتظرت إسبانيا 60 عامًا كاملة لتحجز مقعدها في نصف النهائي وذلك من بوابة نسخة جنوب إفريقيا 2010 عندما فازت على باراغواي في ربع النهائي ثم هزمت ألمانيا في نصف النهائي، قبل أن تتوج باللقب على حساب هولندا.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:33:43 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>كيف نفوز بكأس العالم؟ "مهد" الرياضية وتساؤلات السطر الأخضر</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197467</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197467</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/6690318423.jpg" />
        <p>مبارك لنا جميعاً! لقد نجحنا مجدداً في حجز مقاعدنا الأمامية كجمهور مثالي يتابع الأدوار الإقصائية لكأس العالم من خلف الشاشات، بعد أن ودّع منتخبنا المونديال الأخير بـ"سيناريو كربوني" معتاد: فلاشات إعلامية في دور المجموعات، يليه خروج مر، وعروض كروية باهتة تؤكد أننا ما زلنا نتقن فن "المشاركة المشرفة" وفقط. </p>

<p>ثلاثة وعشرون عاماً مضت والمنصات القارية والدولية تنظر إلينا كـ"ضيف ثقيل بالمال، خفيف بالإنجاز". عقدان ونصف ونحن نبحث عن بطولة نضعها في خزائننا، فلا وجدنا بطولة، ولا أبقينا على هيبة الكرة التي كانت يوماً تُرعب القارة الصفراء. </p>

<p>ولكن، بعيداً عن ضجيج البرامج والمنصات الرياضية ومحاكمات "X" التي تبدأ وتنتهي مع كل صافرة نهاية، دعونا نسأل السؤال الذي يهرب منه الجميع: كيف نفوز بكأس العالم فعلاً؟ وهل يمكن لكيان ولد حديثاً مثل "أكاديمية مهد الرياضية" أن يكون هو الإجابة؟</p>

<p>نهاية زمن "موهبة الحارة".. هل تنجح المنهجية؟</p>

<p>طوال العقود الماضية، كانت كرتنا تُدار بنظام "الصدفة الفطرية"، يركض طفل موهوب في "حارة" شعبية، يلمحه كشاف بالصدفة في سن الخامسة عشرة، ينتقل للنادي، فيكتشف المدرب أن اللاعب يمتلك مهارة خرافية لكنه يعاني من عيوب تأسيسية وتكتيكية يستحيل إصلاحها في هذا السن. وعندما يصطدم هذا اللاعب بمدافع أوروبي تأسس في مصانع محترفة منذ طفولته، تظهر الفجوة الكارثية التي نراها في المونديال.</p>

<p>هنا يبرز التساؤل الكبير: هل تستطيع "مهد" كسر هذه الحلقة المفرغة؟.. الأكاديمية جاءت لتطرح فكرة طموحة: التقاط البراعم من سن السادسة وصياغة جيناتهم الرياضية بالذكاء الاصطناعي والمنهجية الطبية والتكتيكية الصارمة. لكن السؤال يبقى معلقاً: هل سينجح هذا المختبر العلمي في تحويل الموهبة الخام إلى "منتج احترافي" صلب قادر على الصمود في المواعيد الكبرى، أم ستذوب هذه الجهود في دوامة البيروقراطية الرياضية؟</p>

<p>نموذج المغرب.. هل نكرر معجزة "الرباط" في "الرياض"؟</p>

<p>لكي نعرف إن كان هذا المسار مجدياً، لا نحتاج للنظر بعيداً نحو أوروبا؛ بل يكفي أن نتأمل تجربة الأشقاء في المغرب. فالعالم كله وقف مذهولاً أمام أسود الأطلس وهم يزلزلون الأرض تحت أقدام عمالقة الكرة ليصلوا إلى المركز الرابع في مونديال قطر. هذا الإنجاز التاريخي لم يكن وليد الصدفة، بل كان إحدى ركائزه الأساسية "أكاديمية محمد السادس لكرة القدم" التي تأسست عام 2009.</p>

<p>من تلك الأكاديمية خرجت أسماء صنعت الفارق التاريخي مثل: عز الدين أوناحي، يوسف النصيري، ونايف أكرد. لقد أثبت المغرب للعالم أن الاستثمار الصبور في أكاديمية وطنية موحدة يصنع جيلاً يملك "جينات المنافسة الدولية". فهل تستطيع "مهد"، التي تسير اليوم على خطى شبيهة بضخ مواهبها في المنتخبات السنية، أن تكرر ذات المعجزة وتصبح هي الممول الرئيسي لـ "أخضر المستقبل"؟</p>

<p>علامات استفهام حول "عقلية اللاعب المرفّه"</p>

<p>الاعتراف بالخطأ أولى خطوات العلاج؛ أكبر عائق واجه كرتنا هو انعدام الرغبة في الاحتراف الخارجي نتيجة الرفاهية المالية والعقود الضخمة محلياً. وهنا يفرض السؤال الأصعب نفسه: هل تملك "مهد" القدرة على تغيير "عقلية" اللاعب السعودي قبل مهارته؟ </p>

<p>الأكاديمية تبتعث لاعبيها حالياً لإسبانيا وإيطاليا لخوض معايشات قوية، لكن ماذا سيحدث عندما يبلغ هؤلاء الفتية سن الثامنة عشرة؟ هل ستنجح الأكاديمية بالتعاون مع أصحاب القرار في فرض "مسار احترافي خارجي إلزامي"، أم أن إغراءات عقود دوري روشن ستعيد هؤلاء المواهب إلى دكة البدلاء المحلية لنعود مجدداً إلى المربع الأول؟</p>

<p>ختاماً </p>

<p>المنافسة الحقيقية على كأس العالم، أو حتى استعادة العرش الآسيوي المفقود، ليست حلماً مستحيلاً، لكنها لا تتحقق بالشعارات. "أكاديمية مهد" تملك اليوم كل المقومات لتكون طوق النجاة الأخير ومصنع الأبطال الحقيقي.. فهل تستغل الرياضة السعودية هذه الفرصة التاريخية لنتابع المونديال القادم ونحن نشجع طموحنا في الملعب، أم سنظل نبكي على أطلال جيل التسعينات؟</p>

<p>*صحفي سعودي</p>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/07/11/img/3654604872.jpg">



</div>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:34:02 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>هنيئاً لمصر.. الحب لا تصنعه كرة القدم وحدها</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197468</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197468</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/3447698179.jpeg" />
        <p>قد تخسر المنتخبات مباراة، وقد تغادر بطولة، لكن هناك انتصارات لا تُقاس بنتيجة على لوحة الملعب، وإنما تُقاس بما تتركه في قلوب الناس؛ وهذا تماماً ما حققه المنتخب المصري في مباراته الأخيرة أمام المنتخب الأرجنتيني.</p>

<p>كنت أتابع اللقاء من منزلي في أحد الأحياء ذات الكثافة السكانية السعودية جنوبي مدينة الرياض، لكن ما كنت أسمعه خارج المنزل جعلني أشعر وكأنني أشاهد المباراة من قلب القاهرة؛ فمع كل هجمة مصرية، وكل هدف احتُسب أو أُلغي، وكل تصدٍّ رائع من الحارس، كانت أصوات الفرح والتشجيع تتعالى من المنازل والاستراحات والمقاهي، في مشهد يعكس حجم المحبة التي يكنها السعوديون لأشقائهم المصريين.</p>

<p>ولم يكن ذلك مشهداً عابراً أو استثناءً فرضته أجواء البطولة، بل هو امتداد لعلاقة تاريخية راسخة بين الشعبين الشقيقين؛ ففي المجالس السعودية، وفي أحاديث الأصدقاء، وحتى في مواقع التواصل الاجتماعي، كان المنتخب المصري حاضراً بوصفه ممثلاً للعرب قبل أن يكون ممثلاً لمصر، وكانت الدعوات الصادقة تسبق صافرة البداية بأن يكتب الله له الفوز والتأهل.</p>

<p>ومن الجميل أن هذا الشعور لم يكن سعودياً فحسب، بل امتد إلى معظم الشعوب العربية التي تابعت البطولة؛ فمصر بما تمثله من ثقل تاريخي وثقافي وإنساني، وبما يحمله شعبها من بساطة وعفوية وطيبة، تحظى بمكانة خاصة في قلوب العرب، ولذلك كان التعاطف مع المنتخب المصري طبيعياً وصادقاً، لأن المصريين شعب أحب الناس فأحبوه، واحترم الآخرين فبادلهم الآخرون الاحترام والمحبة.</p>

<p>أما على المستوى الفني، فإن لاعبي المنتخب المصري لم يقصروا، وقدموا مباراة اتسمت بالروح القتالية والانضباط والإصرار حتى اللحظات الأخيرة؛ والخروج جاء أمام منتخب الأرجنتين، أحد أعظم منتخبات العالم وصاحب التاريخ الكبير والبطولات المتعددة، ولذلك فإن الخسارة لا تنتقص من قيمة الأداء ولا من الجهد الذي بذله اللاعبون داخل المستطيل الأخضر.</p>

<p>ولعل أجمل ما سمعته بعد المباراة كان من أحد الزملاء الذي تابعها في أحد المقاهي شمال الرياض، إذ قال: "لولا أنني أعرف أنني في الرياض، لظننت أنني في أحد مقاهي القاهرة؛ فالجميع يرتدي قمصان المنتخب المصري، والجميع يشجع مصر بحماس كبير"؛ وهي شهادة تختصر الكثير، وتؤكد أن الروابط بين الشعبين أكبر من مباراة، وأعمق من بطولة.</p>

<p>إن كرة القدم تظل لعبة تُفرح قوماُ وتحزن آخرين، لكن ما يبقى بعد صافرة النهاية هو المحبة الصادقة بين الشعوب؛ وهذه البطولة قدمت رسالة جميلة مفادها أن المنتخب المصري، حتى وهو يغادر المنافسات، خرج محاطاً بدعوات الملايين ومحبتهم، وأن مصر ربحت ما هو أثمن من نتيجة مباراة؛ فقد ربحت تأكيداً جديداً على مكانتها الكبيرة في قلوب أشقائها.</p>

<p>فهنيئاً لمصر.. وهنيئاً لشعبها بهذا الرصيد الكبير من المحبة، وهنيئاً للعرب بهذه الروح التي تجعل انتصار أي منتخب عربي فرحة للجميع، وخسارته حزناً يتقاسمه الجميع، لأن ما يجمعنا أكبر من كرة القدم، وأبقى من نتائج المباريات.</p>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/07/11/img/1067665997.jpg">



</div>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:34:54 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>دموع رونالدو الأخيرة</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197469</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197469</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/4076625206.jpg" />
        <p>في ليلة لن ينساها عشاق كرة القدم، انتهت رحلة كريستيانو رونالدو في كأس العالم إلى الأبد. البرتغال ودعت مونديال 2026 من دور الستة عشر بعد خسارة قاتلة أمام إسبانيا بهدف جاء في الدقيقة الحادية والتسعين، لتسدل الستارة على آخر مشاركة للنجم البرتغالي في البطولة التي ظل يحلم بالتتويج بها طوال مسيرته. ومع صافرة النهاية، غلبت الدموع رونالدو في مشهد مؤثر، بعدما كان قد أعلن قبل المباراة أن هذه ستكون آخر محطاته في كأس العالم.</p>

<p>رونالدو، البالغ من العمر واحداً وأربعين عاماً، خاض المباراة كاملة أمام إسبانيا، وقدم أداءً يعكس إصراره المعتاد رغم الضغوط الكبيرة. وخلال هذه النسخة سجل ثلاثة أهداف، ليواصل كتابة التاريخ بإنجاز استثنائي، بعدما أصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، بداية من نسخة 2006 وحتى مونديال 2026. إنجاز يصعب تكراره، ويؤكد مكانة قائد البرتغال بين أعظم من لعبوا كرة القدم.</p>

<p>وعلى امتداد أكثر من عقدين، صنع رونالدو مسيرة استثنائية حفلت بالألقاب والأرقام القياسية، قاد البرتغال إلى لقب يورو 2016 التاريخي، وأسهم في تغيير مكانة المنتخب على الساحة الأوروبية والعالمية، بعدما كان يُنظر إليه لسنوات كأحد المنتخبات التي تفتقد للبطولات الكبرى، لكن رغم كل ما حققه، بقي لقب كأس العالم الحلم الوحيد الذي استعصى عليه حتى اللحظات الأخيرة من مسيرته الدولية.</p>

<p>ورغم الخروج المؤلم، أثبت رونالدو أنه لم يفقد شغفه بالمنافسة ولا قدرته على صناعة الفارق، دخل البطولة بعقلية القائد، وتحمل مسؤولياته كاملة داخل الملعب، وحاول أن يكون مصدر إلهام لزملائه في كل مباراة، وحتى في أصعب اللحظات، لم يتوقف عن القتال أو الاستسلام، ليؤكد مرة أخرى أن قيمته لا تُقاس بالأهداف فقط، بل أيضاً بالشخصية والروح التنافسية التي زرعها في كل فريق ارتدى قميصه.</p>

<p>في أغلب البطولات الكبرى، اعتاد رونالدو أن يكون اللاعب الذي يتحمل العبء الأكبر، يسجل في الأوقات الصعبة، ويقود منتخب بلاده بإصرار لا يتغير، ويمنح الجماهير الأمل حتى اللحظة الأخيرة. لكن أمام إسبانيا، لم يحصل على الدعم الهجومي الذي احتاجه، ورغم فترات السيطرة التي فرضتها البرتغال، لم تُترجم الأفضلية إلى أهداف، قبل أن يستقبل الفريق هدفاً قاتلاً في الدقيقة الحادية والتسعين أنهى الحلم، وترك قائده يغادر البطولة بواحدة من أكثر النهايات قسوة في مسيرته.</p>

<p>رحيل رونالدو عن كأس العالم لا يعني غياب لاعب كبير فحسب، بل نهاية حقبة كاملة في كرة القدم. فهو أحد الأسماء التي أعادت تعريف الاحتراف والطموح والانضباط، وأصبح نموذجاً يحتذي به الملايين حول العالم، ولم يقتصر تأثيره على أوروبا، بل امتد إلى المنطقة العربية أيضاً، حيث واصل مع النصر في الدوري السعودي جذب الأنظار، ورفع مستوى المنافسة، وألهم جيلاً جديداً من الجماهير واللاعبين.</p>

<p>اليوم، سيشعر عشاق اللعبة بفراغ كبير مع غياب رونالدو عن أكبر بطولة كروية في العالم، ذلك اللاعب الذي اعتاد الجميع انتظاره في اللحظات الحاسمة، ومتابعة انطلاقاته وتسديداته واحتفالاته الشهيرة، لن يكون حاضراً في النسخ المقبلة، لكن إرثه سيبقى حاضراً في ذاكرة كرة القدم، وستظل أرقامه وإنجازاته شاهداً على مسيرة استثنائية قلما تتكرر.</p>

<p>قد تكون النهاية مؤلمة، وقد لا يكون حلم كأس العالم قد تحقق، لكن ذلك لا ينتقص شيئاً من قيمة المسيرة التي صنعها كريستيانو رونالدو، فالأساطير لا تُقاس فقط بعدد البطولات، بل بما تتركه من أثر في اللعبة وفي قلوب الجماهير، ومع إسدال الستار على رحلته المونديالية، يودع العالم واحداً من أعظم من لمس الكرة، اسماً سيظل حاضراً في تاريخ كرة القدم مهما مرت السنوات، لأن الإرث الحقيقي لا تصنعه الكؤوس وحدها، بل تصنعه أيضاً اللحظات التي تبقى خالدة في ذاكرة المشجعين.</p>

<div class="image"><img src="/media/article/2026/07/11/img/7342864262.jpg">



</div>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:35:22 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
                <item>
        <title>المنتخب المصري وإنجاز جديد</title>
        <link>>http://www.alriyadh.com/2197470</link>
        <guid>>http://www.alriyadh.com/2197470</guid>
        <description><![CDATA[<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/07/11/img/4110018272.jpg" />
        <p>غادر المنتخب المصري مونديال كأس العالم مرفوع الرأس من دور 16 حيث كاد الأبطال الفراعنة أن يعلنوها مدوية كأقوى مفاجآت النسخة الحالية للمونديال ويزيحوا حامل لقب بطولة العالم الأرجنتين، بل كانوا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق انتصار يوازي ما حققه المنتخب السعودي في بطولة كأس العالم في قطر عندما انتصر على الأرجنتين في افتتاح مبارياته في تلك النسخة، ولكن فرحة نجوم المنتخب المصري وعشاقه لم تكتمل، فبعد تقدمهم مبكراً بهدفين نظيفين عاد الأرجنتين وحقق ريمونتادا بثلاثة أهداف لهدفين، لتنتهي ملحمة المصريين ويتوقف عجلة الحلم الجميل والكبير بمواصلة التقدم في مشوار البطولة، وفي حقيقة الأمر ما قدمه المنتخب المصري بنجومه وشبانه الموهوبين في هذه النسخة من مونديال كأس العالم يعد إنجاز كبير فتأهله لدور الستة عشر لأول مرة في تاريخه بمثابة منجز ويفتخر كل مصري وعربي بهذا الإنجاز، وفي حقيقة الأمر وبنظرة واقعية عامة بعيداً عن الجانب العاطفي الذي من خلاله الجميع شجع وساند ودعم المنتخب المصري كونه ممثل العرب، ولكن ندرك أن أكثر المتفائلين من عشاق الفراعنة لم يتوقع أن يصل المنتخب المصري لهذا الدور بل كان أقصى ما توقعه الكثير هو التأهل لدور 32، ولنكن واقعيين، فهناك عدة أمور ساهمت في هذا الإنجاز أهمها وأقواها وقوف "السيد حظ" لجانب المنتخب المصري حينما وضعه في مواجهة المنتخب الأسترالي في دور 32، والمعروف أن منتخب أستراليا ليس من منتخبات الصفوة أو من نخبة كرة القدم في العالم، ورصيده من الإنجازات في كأس العالم لا يعتدى بلوغ دور 16 في نسختين سابقة من المونديال 2006 و2022، وأما قارياً منذ انضمامه للاتحاد الآسيوي في 2006 لم يحقق اللقب القاري سوى مرة واحدة في 2015 عندما استضاف تنظيم البطولة، أي أن التأهل لدور 16 بحد ذاته أتى من بوابة منتخب عادي ولم يكن هناك امتحان حقيقي إلا في لقاء بطل العالم الأرجنتين، وبعيداً عن ما أثير عن حالات التحكيم أتمنى أن نسأل أنفسنا ماذا كان يريد مدرب منتخب مصر حسام حسن أكثر من تقدم منتخبه بهدفين نظيفين والدقيقة تصل لقرابة 80، أين التصرف السليم في هذه الحالة بتكثيف خانة المحور على حساب الهجوم والوسط، وهذا من أبجديات التدريب في كرة القدم، عموماً نقول لأبطال المنتخب المصري وصولكم لهذا الدور يعتبر نجاحاً، وأتمنى أن تتواصل النجاحات ولا يتوقف عند هذا الحد، بل التطوير مهم وتحقيق الإنجازات أهم.</p>
        ]]><![CDATA[]]>
        </description>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:35:50 +0300</pubDate>
        <dc:creator>جريدة الرياض</dc:creator>
        </item>
        </channel></rss>